استقبل الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، السفير هنري ب. فهنبوله، سفير جمهورية ليبيريا بالقاهرة. تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المتبادل، بما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل بين المؤسسات الدينية في البلدين.
تعاون في مجالات الفتوى ومواجهة التطرف
ناقش الجانبان إمكانية استفادة المؤسسات المعنية في جمهورية ليبيريا من خبرات دار الإفتاء المصرية في مجالات الفتوى، ومواجهة الفكر المتطرف، ونشر الفهم الصحيح للإسلام. كما ركز الاجتماع على سبل ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش الإنساني.
وأكد مفتي الجمهورية استعداد دار الإفتاء المصرية الكامل للتعاون مع المؤسسات الدينية في ليبيريا، وتقديم خبراتها العلمية والإفتائية التي تسهم في تطوير العمل الديني وتعزيز الوعي المجتمعي. وأشار إلى امتلاك الدار لإمكانات علمية وتدريبية تؤهلها لدعم برامج التأهيل الإفتائي وتعزيز منهج الوسطية.
دور دار الإفتاء في تطوير صناعة الفتوى عالميًا
أوضح الدكتور نظير عياد الدور الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في تطوير صناعة الفتوى عالميًا عبر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي تضم علماء ومفتين من 108 دول. وأشار إلى جهود الدار في ترسيخ قيم الحوار من خلال مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، وإدارة التدريب والتعليم عن بُعد، لتعزيز الفكر الديني الوسطي ورسالة الإسلام القائمة على الرحمة.
تقدير ليبيري لمكانة دار الإفتاء المصرية
من جانبه، أعرب السفير هنري ب. فهنبوله عن تقديره للدور الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في نشر الفكر الوسطي وتعزيز قيم التسامح ومواجهة الفكر المتطرف. وأشاد بالمكانة العلمية والدينية للدار، مؤكدًا تطلعه لتعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بما يدعم التقارب بين الشعبين المصري والليبيري.


