عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ندوة بعنوان الأزهر والتعليم في أفريقيا تحديات وطموحات، بقاعة مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، بحضور وكيل الأزهر الشريف ومشاركة قيادات الأزهر وممثلي وزارة الخارجية وطلاب أفريقيا، لمناقشة واقع التعليم الأزهري في القارة الأفريقية والتحديات التي تواجه الطلاب الوافدين وآفاق تطوير الدور العلمي والدعوي للأزهر.
دور الأزهر في دعم أبناء القارة الأفريقية
أكد الدكتور عباس شومان، رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، أن القارة الأفريقية تحظى بأهمية خاصة لدى مصر والأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن وجود الطلاب الأفارقة الدارسين بالأزهر يعكس عمق الروابط التاريخية ويؤكد أن مصر تمثل لهم بلدهم الثاني. وأوضح أن الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف يولي أبناء أفريقيا رعاية خاصة وحرصًا على دعمهم وتمكينهم علميًّا في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية.
روابط تاريخية وتعاون مشترك
أشار الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، إلى أن علاقات الأزهر بدول أفريقيا تمتد لأكثر من ألف عام، مؤكدًا أن التعليم يمثل أحد أهم جسور التواصل الحضاري بين مصر وأفريقيا. ومن جانبه، أكد السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للشؤون الثقافية، أن الطلاب الوافدين يمثلون حلقة وصل مهمة وسفراء لمصر والأزهر في بلدانهم بعد عودتهم إليها.
جهود المؤسسة في رعاية الوافدين
أوضحت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشئون الطلاب الوافدين، أن الأزهر ظل بيتًا لأبنائه من مختلف دول القارة يحتضنهم علميًّا وفكريًّا وإنسانيًّا. وفي السياق ذاته، استعرض الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، جهود إيفاد المبعوثين وإنشاء المعاهد الأزهرية في الدول الأفريقية لنشر سماحة الدين وقيم الاعتدال.



