أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت عن بدء تطبيق حملة "العزلة المطلقة" التي تتبناها إدارة ترامب ضد إيران، بهدف الضغط على قيادة طهران والنخب الثرية في البلاد. وأوضح بيسينت أن هذه الإجراءات ستمنع المستهدفين من زيارة أقاربهم في لندن أو أصدقائهم في باريس، كما ستعرقل وصولهم إلى أموالهم في سويسرا.
استهداف أسطول الظل وتقييد شحنات النفط
تتضمن الحملة، التي تُعرف باسم "عملية المنبوذ الاقتصادي"، استهداف أسطول الظل الإيراني المستخدم لنقل النفط والغاز. وفرضت وزارة الخزانة عقوبات على 17 سفينة مسؤولة عن نقل ملايين البراميل من النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية، في مسعى لخنق اقتصاد طهران وإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من سبعة أشهر.
وتواصل الولايات المتحدة عمليات الاعتراض البحرية ومصادرة العملات المشفرة، مؤكدة أن إيران لا تملك القدرة على إيقاف شحنات النفط عبر مضيق هرمز. وتهدف هذه التحركات إلى حرمان النظام الإيراني من الموارد المالية المستخدمة في العمليات العسكرية في المنطقة.
إجراءات دبلوماسية واقتصادية لتفكيك الشبكات غير المشروعة
بالتزامن مع تحركات الخزانة، فرضت وزارة الخارجية الأمريكية عقوبات جديدة تستهدف شبكة "أسطول الظل". وأكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، توماس بيجوت، أن الولايات المتحدة تستخدم كافة الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لعزل النظام الإيراني وقطع شريانه الاقتصادي حمايةً لحرية الملاحة.
وشملت العقوبات الجديدة عشرة كيانات وستة أفراد وخمس ناقلات متورطة في تجارة النفط والمنتجات البتروكيماوية ذات المنشأ الإيراني، وذلك بموجب الأمر التنفيذي رقم 13846 الذي يسمح بإعادة فرض عقوبات محددة تتعلق بإيران.



