أكد النائب اللواء أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ، أن الجولة الآسيوية التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تشمل جمهورية كوريا ومملكة ماليزيا وجمهورية إندونيسيا، تحمل أهمية استراتيجية بالغة في ظل التحديات والاضطرابات التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية.
أبعاد استراتيجية لتعزيز التعاون الدولي
أوضح العوضي أن تلبية الرئيس السيسي لدعوات قادة الدول الآسيوية تعكس عمق العلاقات التاريخية والدبلوماسية التي تربط مصر بهذه الدول، مشيرًا إلى أن هذه الزيارات تهدف للارتقاء بالتعاون إلى مستويات متقدمة من الشراكة، بما يعزز المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا واسعة للتنسيق السياسي والاقتصادي والاستثماري، ويؤكد دور مصر في بناء جسور التواصل بين الدول العربية والآسيوية.
أهداف اقتصادية وتنموية للجولة
أشار وكيل أول مجلس الشيوخ إلى أن الجولة تحمل أبعادًا تنموية متعددة، نظرًا لما تمتلكه الدول المشاركة من إمكانات اقتصادية وتكنولوجية كبيرة. ومن المتوقع أن يسهم تعزيز العلاقات المصرية الآسيوية في جذب الاستثمارات، وزيادة التبادل التجاري، وتوطين الصناعة، ونقل التكنولوجيا، بالإضافة إلى فتح مجالات للتعاون بين القطاع الخاص ومجتمعات الأعمال، مما يدعم فرص العمل ومستوى المعيشة.
محطات الزيارة وأهميتها الثنائية
تناول العوضي أهمية زيارة الرئيس السيسي إلى جمهورية كوريا في الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر 2026، معتبرًا إياها محطة مهمة للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في مجالات الصناعة والطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية. كما لفت إلى أن الانتقال إلى مملكة ماليزيا يعكس الحرص على تحويل التفاهمات التاريخية إلى برامج عمل ومشروعات مشتركة، وتكثيف التشاور السياسي تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
دعم الاستقرار والقضية الفلسطينية
شدد وكيل أول مجلس الشيوخ على أن التحركات الدبلوماسية المصرية تهدف إلى تعزيز فرص التهدئة ودعم الحلول السياسية واحترام سيادة الدول. كما أكد أن الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية وضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، يمثل أحد المحاور الأساسية للتشاور مع الشركاء الدوليين خلال هذه الجولة.



