رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

Bezos يؤكد على أهمية الثوابت في عالم الأعمال

Bezos يؤكد على أهمية الثوابت في عالم الأعمال

كتب: صهيب شمس

تُعتبر الأسئلة حول المستقبل في عالم الأعمال مهمة للغاية، ولكن السؤال الأكثر أهمية قد يكون “ما هو الأمر الذي لن يتغير؟”. يتصدر هذا التساؤل الملفت للحواسيب الذكية ما يطرحه زميلي كريستين ستولر في بروفايل يجسد لحظة محورية لشركة أمازون.

استثمارات أمازون في الذكاء الاصطناعي

تُظهر التقارير أن شركة أمازون، التي احتلت مؤخراً المرتبة الأولى في تصنيفات فورتشن 500 وفورتشن العالمية، تُنفق مبالغ غير مسبوقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. تسعى الشركة من خلال هذه الاستثمارات إلى تأسيس محرك نمو جديد يمكنها من الاستمرار في المنافسة في أسواق متعددة.

التزام أمازون بالمبادئ الأساسية

على مدار ثلاثة عقود من التطور، توسعت أمازون من كونها مكتبة إلكترونية إلى إمبراطورية شاملة تشمل التجارة الإلكترونية، والحوسبة السحابية، والترفيه، والإعلان، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، وأخيرًا بنية الذكاء الاصطناعي. رغم التغيرات الجذرية في أنشطتها، ظل التوجه التشغيلي ثابتاً بشكل ملحوظ.

الأفكار الأساسية لبيزوس

يستمر جيف بيزوس، مؤسس أمازون، في التأكيد على مجموعة محددة من الأفكار خلال حواراته. إن العملاء دائماً ما يرغبون في أسعار منخفضة. كما أنهم يقدّرون خدمات توصيل أسرع وتشكيلات أكبر من الخيارات المتاحة. تمثل هذه الثوابت الدعائم الأساسية لكل استثمار رئيسي تُقدمه أمازون، سواء كان ذلك في إطلاق خدمة برايم، أو تطوير AWS، أو إنشاء رقائق الذكاء الاصطناعي المخصصة.

أسلوب أمازون في الابتكار

تتبع العديد من المؤسسات أسلوب الابتكار من خلال تغييرات استراتيجية متتالية. لكن تاريخ أمازون يقدم نموذجًا مختلفًا، حيث تُضيف الشركة قدرات جديدة مع تعزيز قاعدة ثابتة. وهنا يُصبح الابتكار امتدادًا لمبادئها الأساسية.

تكيّف مع التحولات التكنولوجية

يُعتبر هذا الانضباط أساسيًا خاصةً في أوقات انتشار التقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي، الذي يُعيد تشكيل معظم الصناعات. يشعر المديرون التنفيذيون بضغط الانتقال بسرعة، لكن بيزوس يجادل بأن احتياجات العملاء توفر لهم الدليل والإرشاد.

التركيز على الثوابت المؤكدة

رغم أن كل شركة ترغب في التنبؤ بما سيأتي بعد ذلك، يبدو أن بيزوس وخليفته أندي جاسي، قد قضيا ما يقارب الثلاثين عاماً في طرح سؤال مختلف: ما الذي لن يتغير أبداً؟ وهذه العادة القيادية قد تكون أكثر قيمة من محاولة التنبؤ بالمستقبل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.