كتب: أحمد عبد السلام
تتبع شركة ServiceNow سياسة تقليص عدد الموظفين، حيث قامت بخفض عدة مئات من الوظائف في إطار إعادة هيكلة عالمية، مما يعكس الضغط المتزايد على صناعة البرمجيات. صرح متحدث باسم الشركة أن النسبة المئوية من إجمالي عدد الموظفين المتأثرين بالطرد هي “رقم فردي منخفض”، وقد تمت هذه التخفيضات على مدار عدة أشهر هذا العام.
خطة إعادة الهيكلة
انتهت ServiceNow عام 2025 بعدد موظفين بلغ 29,187، مما يعني أن التخفيضات قد تجاوزت عدة مئات من الوظائف. كان المدير التنفيذي، بيل ماكدرموت، قد ذكر في بداية هذا العام أن ServiceNow ستنهي عام 2026 بنفس عدد الموظفين التي بدأت به هذا العام. كما أفاد بأنه يشجع الموظفين على إعادة تنظيم سير عملهم لاستيعاب التكنولوجيا الجديدة، ليكونوا مثالاً لعملاء ServiceNow في كيفية تحقيق الكفاءة.
الاستحواذات الكبيرة
حققت ServiceNow استحواذات كبيرة خلال العام الماضي، مثل شركتي آرميس وفيزا، مما يوحي بأن الشركة تعيد هيكلة عملياتها لدمج هذه الكيانات الجديدة. أفاد أحد موظفي ServiceNow لصحيفة “بيزنس إنسايدر” أن عملية التخفيضات وصفت داخليًا بأنها إعادة هيكلة عالمية، مشيرًا إلى أنها كانت “يومًا صعبًا للغاية”. هذا الموظف طلب عدم الكشف عن هويته أثناء مناقشة القضايا الحساسة.
تحديات السوق
لقد تأثرت أسهم بعض شركات البرمجيات سلبًا خلال العام الماضي بسبب المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على القطاع من خلال تقليل الطلب وتسهيل تطوير الشركات لأدوات البرمجيات الخاصة بها. تتجه ServiceNow، مثل العديد من شركات البرمجيات المؤسسية، إلى استثمار كبير في الذكاء الاصطناعي بينما تعيد تشكيل بعض أجزاء من أعمالها.
أداء مالي قوي
في الأسبوع الماضي، أعلنت ServiceNow عن نتائج مالية ربع سنوية لاقت قبولًا ورغبة من وول ستريت، حيث تجاوزت التوقعات ورفعت توجيه إيرادات الاشتراكات للسنة الكاملة، في الوقت الذي لا يزال فيه المستثمرون يتناقشون حول كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة البرمجيات.
تجدر الإشارة إلى أنه في إطار هذه الظروف المتغيرة، يستمر النقاش حول مستقبل القطاع، حيث تواصل الشركات تحقيق التوازن بين الابتكار والتحديات الناتجة عن التحولات التكنولوجية السريعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.