كتب: أحمد عبد السلام
تلقت دار الإفتاء المصرية استفسارًا حول ما إذا كان يجوز أن يكون الزوج مَحرمًا لأخت زوجته التي لا تزال في عصمته. وقد قامت الدار بالإجابة على هذا السؤال بناءً على ما هو مقرر شرعًا.
تعريف المحرم
وفقًا للشريعة الإسلامية، يُعرف المحرم بأنه الشخص الذي لا يمكنه الزواج بامرأة معينة حرمةً مؤبدة بسبب النسب أو المصاهرة أو الرضاع. وبالتالي، فإن المحرمية تتعلق كذلك بالروابط الأسرية التي تنشأ بعد الزواج.
أخت الزوجة وموقفها الشرعي
أشارت دار الإفتاء إلى أن أخت الزوجة تُعتبَر مُحرَّمة عليه حرمةً مؤقتة. ذلك يعني أنه يجوز للرجل الزواج بأخت زوجته إذا ما انفصل عن زوجته بسبب الطلاق أو الوفاة. لكن في حال كانت الزوجة لا تزال في عصمة زوجها، فإن أختها تصبح مُحرَّمة عليه مؤقتًا. وهذا يعني أن الرجل المذكور لا يمكن اعتباره محرمًا لأخت زوجته.
حكم لبس المرأة النقاب أثناء الإحرام
بينما تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول حكم لبس المرأة النقاب وهي محرمة، فقد أكدت أن تغطية الوجه أثناء الإحرام تُعتبر من محظورات الإحرام. وأوضحت الإفتاء أنه يُستحب للمرأة المحرمة استخدام غطاء يُجافِي وجهها دون أن يلامس بَشَرتها.
الجزاءات المترتبة على تغطية الوجه
إذا قامت المرأة بتغطية وجهها أثناء الإحرام، فإنها تكون ملزمة بدفع فدية. وقد اتفق جمهور الفقهاء على أن هذه الفدية تكون على شكل خيارات، تشمل صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة. وقد استند الفقهاء في ذلك إلى النصوص القرآنية.
آراء الفقهاء في تغطية الوجه
أوضح الفقهاء أن الحنفية يرون أنه إذا استمرت المرأة في تغطية وجهها لمدة يوم أو ليلة، فإن الفدية تكون دما، أما في حالة كانت المدة أقل من ذلك، فيكون المطلوب منها صدقة. وهذه الآراء تشير إلى تنوع وجهات النظر بين المذاهب حول مسألة تغطية الوجه أثناء الإحرام.
تستند هذه الفتاوى إلى الأحاديث النبوية التي تحظر لبس النقاب أو القفازين للمرأة المحرمة، وهو ما يُعتبر إجماعًا بين الأئمة الأربعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.