كتبت: سلمي السقا
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه يُسن للمصلي افتتاح صلاته بدعاء الاستفتاح، الذي يتضمن قول: “سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جَدُّكَ، ولا إله غيرك”. هذا الرأي هو ما يذهب إليه جمهور العلماء، حيث يعتبر هذا الدعاء من المستحبّات في الصلاة.
حكم دعاء الاستفتاح وفق المذاهب الفقهية
على الرغم من هذا، ليس هناك حرج على المصلي إذا بدأ في القراءة مباشرة بعد تكبيرة الإحرام ودون أن يتلو دعاء الاستفتاح، وفقًا لما يراه الإمام مالك رحمه الله. وقد أشار الإمام ابن قدامة إلى أن دعاء الاستفتاح هو من سنن الصلاة، وفقًا لما يراه أكثر أهل العلم. ورغم ذلك، الإمامة المالكية تفضل أن تبدأ الصلاة بالتكبير والقراءة مباشرة.
الإجابة عن الأسئلة الشائعة حول دعاء الاستفتاح
تلقى مركز الأزهر سؤالًا عبر صفحته الرسمية من أحد الأشخاص يسأل عن حكم دعاء الاستفتاح، حيث كان لديه اعتقاد بأن هذا الدعاء واجب. وذكر السائل أنه صلّى خلف بعض العلماء الذين لم يقرأوا دعاء الاستفتاح بعد التكبيرة، وقد أنكر عليهم ذلك. في ردّها، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن دعاء الاستفتاح يعد ذكرًا مشروعًا يقال بعد تكبيرة الإحرام وقبل الاستعاذة والقراءة.
نصوص دعاء الاستفتاح وأمثلة عليه
يمكن ذكر أمثلة لدعاء الاستفتاح مثل: “سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك”، أو: “وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض”. يُطلق على هذا الدعاء اسم “دعاء الاستفتاح” لأنه يُشرَّع للمصلي أن يستهل به صلاته.
اختلاف وجهات النظر حول الاستفتاح في الصلاة
تجدر الإشارة إلى أن المذاهب الفقهية تتباين في حكم دعاء الاستفتاح. ففي المذاهب الحنفية، الشافعية، والحنابلة، يُعتبر دعاء الاستفتاح سُنة مؤكدة. فقد ورد عن الإمام أحمد في بعض الروايات أنه يُوجب هذا الدعاء. كما أشار العلامة ابن نجيم الحنفي في كتابه “البحر الرائق” إلى أن دعاء الاستفتاح كان من عادات النبي صلى الله عليه وسلم، ويُستحب للمصلي أن يؤديه، سواء كان إمامًا أو مأمومًا أو فردًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.