رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

آبل تخطط لاستحواذات لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي

آبل تخطط لاستحواذات لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي

كتبت: بسنت الفرماوي

تدرس شركة آبل إمكانية الاستحواذ على شركات متخصصة في تصنيع الرقائق، بهدف تسريع تطوير معالجات خوادمها. يأتي هذا المسعى في إطار جهود الشركة لتحسين بنيتها التحتية الخاصة بتطوير تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي. ويعكس هذا التوجه احتدام المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي بين كبرى شركات التكنولوجيا.

تحديات تواجه آبل في الذكاء الاصطناعي

تواجه شركة آبل عقبات تقنية متزايدة تهدد طموحاتها في ريادة قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي. هذا الوضع دفع الشركة لكسر تحفظها التاريخي بشأن صفقات الاستحواذ الكبرى، لتعزيز موقعها في هذا القطاع سريع التغير. تمنع هذه العقبات آبل من التقدم كما هو متوقع في مسار تطوير تصاميم رقائقها لخوادم الذكاء الاصطناعي.

المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي

يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي تنافسًا شديدًا بين شركات التكنولوجيا الرائدة، مثل مايكروسوفت وجوجل وميتا وأمازون. بالإضافة إلى شركات تصنيع الرقائق مثل إنفيديا وAMD، تتنافس هذه الشركات جميعها لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة من خلال استحواذات جديدة واستثمارات ضخمة في التقنية.

خطط آبل للاستحواذ على شركات ناشئة

وفقًا لتقرير أُصدر مؤخرًا، تسعى آبل إلى الاستحواذ على شركات ناشئة في تصميم الرقائق. هذا التحرك يأتي في أعقاب الأداء المخيب لخوادمها الداخلية، التي لم تتمكن رقائقها الحالية من مواكبة متطلبات النماذج الجديدة. وقد تواصلت الشركة مع عدة شركات ناشئة لاستكشاف إمكانيات استحواذ محتملة كما جرى الاتصال بمصرفيين استثماريين لقياس فرص إتمام الصفقات.

المشاكل المتعلقة بخوادم آبل

تواجه آبل تحديات حقيقية في أداء خوادمها الداخلية المخصصة للذكاء الاصطناعي، حيث تعتمد حاليًا على رقائق “إم 2 ألترا”. هذه الرقائق لم تعد كافية لدعم تشغيل النماذج الحديثة. بالإضافة إلى ذلك، تأجل إطلاق النسخة المطورة من رقاقة الخوادم، المعروفة باسم “بالترا”، عما كان مقررًا سابقاً.

تجربة التشغيل مع نموذج “جيميناي”

في وقت سابق، أجرت آبل تجربة لتشغيل نماذج “جيميناي” التابعة لجوجل على خوادمها الداخلية. ومع ذلك، لم يتمكن النظام المستند إلى تقنية “ماك” من معالجة حجم البيانات الكبير، مما اضطر الشركة لتشغيل أجزاء من النسخة المطورة عبر رقائق إنفيديا، التي توفرها جوجل.

الاستثمارات المالية لمواجهة التحديات

حتى 28 مارس الماضي، بلغت السيولة النقدية وما يعادلها لدى آبل نحو 45.57 مليار دولار أمريكي. وقد أعلنت الشركة مؤخرًا عزمها إنفاق أكثر من 30 مليار دولار أمريكي في اتفاقية طويلة الأمد لتوريد الرقائق مع شركة “برودكوم”. هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز مصادر توريدها المحلية وتقليل الاعتماد على الشركات الخارجية.

استشراف المستقبل في تطوير الرقائق

إن توجه آبل نحو الاستحواذ على شركات متخصصة في الرقائق يعتبر دليلاً واضحًا على إدراك متزايد لأهمية تسريع تطوير قدراتها الحوسبية. تدرك الشركة جيدًا أن المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي تتطلب منها التطور السريع وتوفير بنية تحتية قوية للحفاظ على قدرتها التنافسية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.