كتب: أحمد عبد السلام
عاش جمهور مهرجان جرش في دورته الـ40 أمسية تراثية مميزة برفقة فرقة “أبناء الجبال”، التابعة للأكاديمية الدولية للثقافة الشركسية. وذلك في مدرجات المسرح الجنوبي، حيث سطرت الفرقة لوحة فنية غامرة بجمال وأصالة الثقافة الشركسية.
عرض فني يعكس التراث الشركسي
في وسط حضور كبير، انطلق العرض ليحتفي بالإرث الثقافي الشركسي، مُظهراً قيمته الفنية والإنسانية من خلال مزيج من الموسيقى والرقص الشعبي والأزياء التراثية. تمكنت الفرقة من تقديم عرض متكامل يساهم في تعريف الجمهور على عمق الثقافة الشركسية وجمالها.
تجربة فريدة للجمهور في جرش
عبرت الأكاديمية الدولية للثقافة الشركسية عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان، مؤكدةً على أهمية الثورة الثقافية التي تعكسها مثل هذه الفعاليات. كانت هناك وعود للجمهور بأمسية فنية استثنائية، وقدمت الفرقة عشر لوحات من أجمل ما يمتلكه التراث الشركسي.
بداية العرض برقصة “يسلاميه”
بدأ الحفل برقصة “يسلاميه”، وهي واحدة من الرقصات الفلكلورية الشركسية التي تعكس مدى تمازج الرجولة بعفة الأنوثة. تم خلالها تقديم أداء مفعم بالحيوية من الفرسان وتمايل الفتيات الرشيقات، مما أضفى على العرض أجواء مفعمة بالشغف.
مشاهد مختلفة من التراث الشركسي
تتابعت العروض برقصة “ثبارفه”، التي تُعتبر من الرقصات التراثية النادرة، والمتسلسلة ضمن حلبة الرقص الشعبي “جوغ”. وتقديم باقي الرقبات مثل “ابخازيا”، التي تمثل منطقة الأبازة، أضفى المزيد من الحيوية على هذه الأمسية الممتعة.
رقصات تعكس مشاعر الجمهور
من بين الفقرات، كانت رقصة “ووج حشت”، تعبر عن التواصل والمشاعر بين الشاب والفتاة، وقد نالت تفاعلاً كبيرًا من الجمهور. وعلى إيقاع “زغلاث”، استمر الحفل مع إضافة لمسات فنية من الرقصة الترحيبية “بشاشه قافه”.
الختام برقصة “أبناء الجبال”
من أروع ما تم تقديمه، كانت رقصة “مزدوك”، التي تمثل الثقافة الشركسية التقليدية. إمتزجت فيها الإيقاعات الحماسية مع الأداء البديع، ثم اختتمت الأمسية برقصة “أبناء الجبال”، التي تجسد عزة الفرسان القفقاسيين.
تكريم لمساهمات المهرجان
عاصرت اللحظات الفنية سعادة الجمهور، حيث اختتمت الأمسية بتصفيق حار وهتافات دلالية لنجاح العرض الثقافي. وفي نهاية الحفل، تم تكريم مدير مهرجان جرش للثقافة والفنون يزن الخضير، تقديراً لجهوده المتميزة في تنظيم هذا الحدث الاستثنائي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.