رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

رقمنة تراث ماسبيرو: خطوة تاريخية لحفظ الهوية المصرية

رقمنة تراث ماسبيرو: خطوة تاريخية لحفظ الهوية المصرية

كتبت: بسنت الفرماوي

أكد الدكتور عمرو الليثي رئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة أن توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لاستكمال مشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتلفزيون المصري تُعتبر “خطوة تاريخية”. تعكس هذه التوجيهات حرص الدولة على توظيف التكنولوجيا الحديثة في صون التراث الإعلامي والثقافي.

أهمية الرقمنة في الحفاظ على التراث الإعلامي

أشار الليثي إلى أن قرار الرئيس السيسي برقمنة تراث ماسبيرو، إلى جانب قراره السابق بتطوير ورقمنة إذاعة القرآن الكريم، يمثل مبادرة متكاملة لتحديث الإعلام المصري. حيث ترتكز هذه المبادرات على تطوير البنية التحتية التكنولوجية، مما يسهم في الارتقاء بجودة المنتج الإعلامي وتوسيع انتشاره محليًا ودوليًا.

الرقمنة كجزء من استراتيجية التحول الرقمي

تأتي هذه الخطوات في إطار استراتيجية التحول الرقمي التي تتبناها الدولة، والتي تهدف إلى تغيير وجه الإعلام المصري. يرى الليثي أن الرقمنة تلعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على الذاكرة الإعلامية والثقافية المصرية، حيث تتيح الوصول إلى المحتوى التراثي بسهولة للأجيال الحالية والمقبلة.

تعزيز الهوية الوطنية من خلال الإعلام الرقمي

يؤكد الليثي أن هذا القرار يسهم في تعزيز الهوية المصرية. فحفظ الإرث الإذاعي والتلفزيوني الذي يمتد لعقود يعد جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية. حيث تجعل الرقمنة هذه الكنوز الثقافية متاحة بشكل أوسع، مما يساعد في الحفاظ على تاريخ الإعلام المصري.

مستقبل الإعلام المصري بعد الرقمنة

يشير الليثي إلى أن مراحل تنفيذ مشروع الرقمنة ستسهم في تطوير القدرات الإنتاجية للإعلام المصري. كما ستعزز من حضور الإعلام المصري في المشهد الإقليمي والدولي، مع إضافة قيمة حقيقية للمحتوى الإعلامي المقدم.

آفاق جديدة للتراث الثقافي المصري

انطلاقًا من هذا القرار التاريخي، يُتوقع أن تفتح مراحل الأرشفة والرقمنة آفاقًا جديدة للتراث الثقافي المصري. سيكون بإمكان المواطنين والباحثين، بالإضافة إلى المتخصصين، الوصول إلى مجموعة متنوعة من الموارد التي تغطي تاريخ الإعلام المصري بكل جوانبه.

دعوة للتعاون والمشاركة المجتمعية

يدعو الليثي جميع شرائح المجتمع للمشاركة في هذا المشروع الوطني. فالتعاون بين المؤسسات الحكومية والأهلية يعزز من نجاح عملية الرقمنة ويضمن الحفاظ على التراث الثقافي المتميز.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.