كتبت: بسنت الفرماوي
كشف الدكتور محمد عبدالمعطي، عميد المعهد القومي للأورام، عن أحدث الطرق المتبعة في علاج مرض السرطان. حيث أشار إلى أن هذا المرض يحتاج إلى مجموعة متنوعة من العلاجات التي شهدت تطورًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة.
تحذيرات بشأن استخدام الأعشاب
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج “السادسة” على قناة الحياة، أبدى الدكتور محمد عبد المعطي مخاوفه من استخدام الأعشاب كعلاج للسرطان. فقد أوضح أن هذه العلاجات غير موثوقة وقد تضر المرضى أكثر من نفعهم.
اختيار الخطة العلاجية المناسبة
أضاف الدكتور عبد المعطي أن اختيار الخطة العلاجية يعتمد على عدة عوامل، منها نوع الورم ومرحلته، بالإضافة إلى الحالة الصحية للمريض. كذلك أشار إلى ضرورة مراعاة التفضيلات الشخصية لبعض المرضى، مما يساهم في تحسين نتائج العلاج.
أهمية الجراحة في علاج الأورام
أكد الدكتور عبد المعطي على أن الجراحة تُعتبر واحدة من أهم وسائل علاج الأورام، خاصة في حالات الأورام الصلبة. حيث تُستخدم لإزالة الورم أو تقليل حجمه قبل استئناف مراحل العلاج الأخرى، مما يسهل من العلاج الكيميائي أو غيره من العلاجات اللازمة.
التطورات في العلاج الكيميائي
كما تحدث عميد المعهد القومي لأورام عن التطورات الكبيرة في مجال العلاج الكيميائي. فقد أصبح اليوم أكثر فعالية وأقل تأثيرًا على الخلايا السليمة، مما يعتبر تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال.
العلاج الموجه والعلاج المناعي
وأشار الدكتور محمد عبد المعطي إلى أن العلاج الموجه يعمل على استهداف الخلايا السرطانية بدقة، مما يقلل من الضرر الذي يتعرض له الأنسجة الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك، يسهم العلاج المناعي في تنشيط جهاز المناعة لتحفيز مهاجمة الخلايا السرطانية، مما قد يساعد في زيادة نسب الشفاء.
تتجلى أهمية هذه العلاجات الحديثة في تحسين جودة الحياة للمرضى وزيادة نسب الشفاء. مع ذلك، فإن التوعية حول استخدام العلاجات التقليدية وغير المثبتة تظل ضرورية لحماية المرضى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.