رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

أزمة جديدة لمنافس واتساب الهندي Arattai بسبب أسماء المستخدمين

أزمة جديدة لمنافس واتساب الهندي Arattai بسبب أسماء المستخدمين

كتبت: بسنت الفرماوي

شهدت منصات المراسلة في الهند جدلاً واسعاً هذا الأسبوع بعد إعلان شركة “ميتا” المالكة لتطبيق واتساب عن نيتها إطلاق ميزة جديدة تتعلق بأسماء المستخدمين. حيث سارعت الحكومة الهندية إلى مطالبة شركة ميتا بتعليق هذه الميزة بشكل مؤقت، وذلك في انتظار مشاورات تتعلق بتداعياتها على الخصوصية والأمن.

تأثير قرار الحكومة الهندية على ميزة أسماء المستخدمين

رغم عدم صدور قرار رسمي بإلغاء الميزة، أكد سريدهار فيمبو، الشريك المؤسس لشركة “زوهو”، أن تطبيق المراسلة الهندي “اراتاي” (Arattai) سيتوقف عن استخدام نظام أسماء المستخدمين. حيث أوضح عبر منشور على منصة “إكس” أن الشركة ستقوم بتعطيل هذه الخاصية التي كانت تتيح للمستخدمين التواصل بسهولة دون الحاجة لمشاركة أرقام الهواتف، مشيراً إلى أن القرار يأتي “امتثالا للتغييرات التنظيمية”.

ارتقاء “اراتاي” كبديل محلي لـ واتساب

تطبيق “اراتاي” الذي أُطلق عام 2021 بدأ في الظهور كبديل محلي محتمل لتطبيق واتساب في الهند، حيث شهد انتشاراً ملحوظاً في الأشهر الأخيرة. كان التطبيق يوفر للمستخدمين فرصة التواصل دون الحاجة لمشاركة أرقام الهواتف، مما جعله خياراً مفضلاً للعديد من المستخدمين.

المخاوف المتعلقة بالاحتيال وانتحال الهوية

تواردت الأعمدة الصحفية بأن السلطات الهندية لم تفرض حظراً مباشراً على ميزة أسماء المستخدمين، بل طلبت من وزارة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات (MeitY) استيضاح الأمور من الشركات الكبرى. تم توجيه استفسارات إلى كبرى الشركات مثل ميتا وتيليجرام وسيجنال بشأن المخاطر المحتملة المرتبطة بالاحتيال وانتحال الهوية، والذي قد يُعزز استخدام أسماء المستخدمين في عمليات الاحتيال.

آليات الحماية في واتساب

تسعى واتساب إلى تطوير آليات حماية ترافق هذه الميزة الجديدة. من بين هذه الآليات حجز أسماء مرتبطة بجهات أو شخصيات معروفة لمنع انتحالها، بالإضافة إلى نظام يُعرف بـ “مفتاح اسم المستخدم” الذي يتطلب إدخال رمز مكون من أربعة أرقام لإتمام عملية التواصل. كما أن التطبيق لن يتضمن دليلاً عاماً للبحث عن أسماء المستخدمين، وذلك بهدف تقليل الرسائل العشوائية.

مستقبل ميزة أسماء المستخدمين في ظل المخاوف التنظيمية

رغم الجهود التي تبذلها واتساب، تستمر المخاوف التنظيمية في الازدياد. وحسب الأنباء، تم طلب توضيحات من كبار مسؤولي الامتثال في شركة ميتا حول جدوى الميزة ومدى تأثيرها على معدلات الجرائم الإلكترونية. ولم تصدر أي ردود رسمية من الشركة بعد، بينما تم طلب توضيحات مماثلة من تطبيقي سيجنال وتيليجرام اللذين يعتمد كل منهما بالفعل على أسماء المستخدمين في خدماتهما.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.