رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

أسوأ 8 هواتف في تاريخ سامسونج

أسوأ 8 هواتف في تاريخ سامسونج

كتب: إسلام السقا

تعتبر سامسونج من الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا على مستوى العالم، ولكن تاريخها يتضمن أيضا بعض الإخفاقات الملحوظة في سوق الهواتف الذكية. على الرغم من الابتكارات العديدة التي قدمتها، إلا أن بعض الهواتف لم تحقق النجاح المنشود لأسباب مختلفة، بدءًا من التصميم وحتى الأداء.

Samsung UpStage والتحديات اليومية

من بين الهواتف التي لم تلقَ القبول لدى الجمهور، يتصدر Samsung UpStage القائمة. جاء هذا الهاتف بتصميم مزدوج الواجهة، واحدة للمكالمات والأخرى للموسيقى، إلا أنه تعرض لانتقادات بسبب صعوبة الاستخدام. البطارية كانت غير كافية، حيث لم تتجاوز مدة المكالمات 2.5 ساعة، ما جعل التجربة غير مرضية للمستخدمين. كما أن مساحة التخزين الصغيرة، التي لا تتجاوز 64 ميجابايت، لم تكن ملائمة لهاتف موّجه لمحبي الموسيقى.

مساوئ Samsung Galaxy J2 (2016)

على صعيد الهواتف الاقتصادية، تم طرح Samsung Galaxy J2 في عام 2016، لكنه عانى من عدة مشكلات. رغم امتلاكه شاشة AMOLED بحجم 5 بوصات، إلا أن غياب مستشعر الإضاءة المحيطة جعل ضبط السطوع عملاً شاقاً، بالإضافة إلى عدم دعم تقنية NFC وافتقار الهاتف إلى ميكروفون لعزل الضوضاء. الأداء كان مخيبا للآمال، حيث استخدم معالج بتردد 1.5 جيجاهرتز وذاكرة رام بسعة 1.5 جيجابايت، مما أدى إلى بطء النظام بشكل ملحوظ.

Samsung Galaxy Note 7: أزمة في السمعة

يُعتبر Samsung Galaxy Note 7 واحداً من أشهر الهواتف على الإطلاق، ولكن لسبب سلبي. عانت البطارية من مشكلة خطيرة أدت إلى ارتفاع الحرارة واحتراق بعض الأجهزة، مما أجبر سامسونج على سحب حوالي 2.5 مليون جهاز من الأسواق. الحادثة أدت إلى تداعيات كبيرة على سمعة الشركة وأثرت على تصميم هواتف سلسلة Note المستقبلية.

تحديات Samsung Galaxy Fold

أطلق Samsung Galaxy Fold كأول محاولة جادة من سامسونج في سوق الهواتف القابلة للطي، إلا أنه واجه مشاكل تقنية عدة. فعانى عدد من الأجهزة من دخول الغبار إلى المفصل، بالإضافة إلى مشاكل في الشاشة، مما استدعى تأجيل إطلاقه وإعادة تصميمه. هذا الهاتف أصبح دليلاً على التحديات الكبيرة المرتبطة بتكنولوجيا الهواتف القابلة للطي.

Samsung Behold II والواجهة الثقيلة

من الهواتف المبكرة التي تعمل بنظام أندرويد، عانى Samsung Behold II من واجهة TouchWiz التي كانت ثقيلة وغير عملية. الأداء كان ضعيفاً مقارنة بالمنافسين، وأسوأ ما في الأمر هو عدم الوفاء بوعد تحديث نظام أندرويد إلى إصدار أحدث.

تجربة Samsung Omnia i900

عمل Samsung Omnia i900 بنظام Windows Mobile 6.1، ورغم وجود بعض التحسينات إلا أن النظام كان بطيئاً ومعقداً. استخدام شاشة مقاومة كانت تجربة غير مريحة، حيث احتاجت إلى ضغط قوي أو قلم، مما جعلها أقل تميزاً مقارنة بالهواتف الحديثة.

Samsung Galaxy A80: تصميم غير موفّق

قدّم Samsung Galaxy A80 فكرة مبتكرة بكاميرا دوارة، لكنها واجهت مشاكل تتعلق بالمتانة ودخول الأتربة، ما أثر سلباً على اعتماد المستخدمين عليه على المدى الطويل. كما أن الأداء والكاميرا لم يكونا على مستوى التوقعات في فئته السعرية.

Samsung Galaxy Note 20 وسعره المرتفع

بالرغم من تقديم Samsung Galaxy Note 20 تجربة جيدة في استخدام القلم والكاميرا، فقد واجه انتقادات لحصوله على سعر مرتفع مقارنة بالمواصفات. حيث كان يحتوي على شاشة بمعدل تحديث 60 هرتز فقط، في وقت كانت الهواتف المنافسة تقدم شاشات أفضل وسعر أدنى.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.