كتب: إسلام السقا
استقر سعر الذهب في أول تعاملات يوم السبت 17 يوليو 2026، في مختلف محلات الصاغة المصرية، دون أي تغيير ملحوظ. ووفقًا لأحدث التحديثات، سجل سعر عيار 21، الأكثر انتشارًا، 5820 جنيهاً للشراء و5770 جنيهاً للبيع.
أسعار الأعيرة الذهبية في مصر
حافظت أسعار الذهب في محلات الصاغة على استقرارها مع بدء تداولات اليوم. وتظهر البيانات أن سعر عيار 24، والذي يعتبر الأعلى قيمة، بلغ 6651 جنيهاً للشراء و6594 جنيهاً للبيع. أما سعر عيار 22 فقد وصل إلى 6097 جنيهاً للشراء و6044 جنيهاً للبيع.
بالإضافة إلى ذلك، سجل سعر عيار 18، المعروف بشعبيته، 4988 جنيهاً للشراء و4945 جنيهاً للبيع. ولا يمكن تجاهل سعر الجنيه الذهب، الذي بلغ 46.56 ألف جنيه للشراء و46.16 ألف جنيه للبيع. فيما يتعلق بأسعار الأوقية، سجلت حوالي 4004 دولارات للشراء و4003 دولارات للبيع.
التطورات العالمية وتأثيرها على الذهب
تشير التوقعات إلى أن الذهب يواجه أكبر خسارة أسبوعية له في ستة أسابيع، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تسببت في ارتفاع أسعار النفط. هذه الظروف عززت المخاوف بشأن التضخم ورفعت توقعات إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة أو حتى رفعها في المستقبل القريب.
فعلى الرغم من الارتفاع الطفيف الذي شهدته أسعار الذهب خلال المعاملات الفورية، حيث ارتفعت بنسبة 0.5% إلى 3988 دولاراً للأوقية، إلا أنه فقد نحو 3.2% من قيمته منذ بداية الأسبوع. وتعد هذه الهزة أكبر خسارة أسبوعية للذهب منذ يونيو الماضي، حيث طغت التوترات المستمرة في الشرق الأوسط على الدعم الناجم عن بيانات التضخم الأمريكية، التي جاءت أضعف من المتوقع.
تداعيات التوترات الشرق أوسطية على السوق
شهد يوم أمس تبادلًا مكثفًا للهجمات بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تصعيد مستمر منذ أسبوع، مما أثر بشكل كبير على أسواق النفط. فقد ارتفعت أسعار النفط بنسبة 12% منذ بداية الأسبوع، نتيجة لتراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز. وتقدمت طهران بطلب إلى جماعة الحوثي للاستعداد لإغلاق طريق التصدير عبر البحر الأحمر.
تعكس هذه الزيادة الحادة في أسعار النفط مخاطر تجديد مخاوف التضخم، وهو ما قد يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة. في العادة، يتعرض الذهب، الذي لا يدر عائداً، لضغوط في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، حيث يفضل المستثمرون الأصول التي تقدم عوائد أعلى.
وقد عبّرت لوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، عن ضرورة رفع أسعار الفائدة، لتصبح أول مسؤولة تدعو لذلك بصورة علنية من بين زملائها في البنك الاحتياطي الفيدرالي. يشير ذلك إلى تزايد القلق من التوترات المالية والاقتصادية، مما يعكس أهمية متابعة تطورات أسعار الذهب بشكل دقيق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.