كتب: صهيب شمس
حسمت محكمة مستأنف جنح الاقتصادية مسار قضية البلوجر الشهيرة أم مكة، حيث قررت قبول استئنافها على حكم حبسها لمدة ستة أشهر مع إيقاف التنفيذ. جاء هذا القرار على خلفية اتهامها بنشر فيديوهات خادشة للحياء، وهو ما أسعدها كثيراً بعدما أعلنت براءتها واستردادها لمبلغ قدره 50 ألف جنيه تم دفعه كغرامة.
فرحة أم مكة ببراءتها
أعربت أم مكة عن سعادتها الكبيرة بعد قرار المحكمة، مشيدة بحيادية القضاء المصري. وتحدثت قائلة: “الحمد لله أنا كنت واثقة في القضاء المصري، كنت حاسة إني حقي هيرجع وكنت مستنية البراءة”، مضيفةً أنها لا تعمل في نشر محتوى موجه لمثل تلك القضايا، بل إن محتواها يركز على موضوعات تتعلق بالفسيخ فقط.
اعتذار عن الفيديو المثير للجدل
وفي سياق حديثها، لم تتردد أم مكة في الاعتذار عن الفيديو المثير للجدل الذي ظهر فيه، والذي ضمها مع البلوجر أم سجدة. وأشارت إلى أن هذا الفيديو أثر سلباً على حياتها الخاصة، حيث قالت: “بيتي اتخرب بسبب الفيديو ولكن الحمد لله حقي رجع”.
تركيزها على مشروعها
أوضحت أم مكة أنها ليست مجرد بلوجر، بل تملك مشروعاً خاصاً بها. وأكدت أنها تستخدم منصات التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي للترويج لعملها، مشددةً على أنها لم ترتكب أي تصرف خاطئ. وأكدت: “عمري ما عملت حاجة غلط ومبسوطة بالبراءة”.
في ظل هذا التطور، يُعبر قرار المحكمة عن تعزيز ثقة الأفراد في النظام القضائي، خاصة في قضايا قد تبدو معقدة وضبابية. وقد كان لأم مكة دور كبير في لفت الأنظار نحو محتوى السوشيال ميديا يرافقه الالتزام بالقوانين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.