كتبت: بسنت الفرماوي
أكد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، على الدور الحيوي للبحث العلمي الزراعي في تعزيز قطاع الزراعة المصري. واعتبر أن البحث العلمي هو المحرك الأساسي لتطوير هذا القطاع، خاصّةً في ظل التحديات الراهنة التي تواجهه.
التكامل بين البحوث والجامعات
شدد فاروق على أهمية التكامل التام بين مركز البحوث الزراعية والجامعات المصرية. وتهدف هذه الشراكة إلى تقديم حلول مبتكرة مباشرة للمزارع المصري، مما يسهم في زيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية. هذا التعاون يأتي في إطار تعزيز الأمن القومي الغذائي الذي يعد أولوية وطنية.
مناقشة التحديات الزراعية
جاءت هذه التصريحات خلال لقاء عقده الوزير مع الدكتور سعيد سليمان، أستاذ ورئيس قسم الوراثة السابق بكلية الزراعة جامعة الزقازيق، وصاحب أصناف الأرز “عرابي”. كما حضر اللقاء الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، حيث تمت مناقشة سبل الاستفادة من الابتكارات البحثية لمواجهة التحديات المتمثلة في ندرة المياه وملوحة التربة.
بروتوكول التعاون الفني
خلال اللقاء، اقترح فاروق وضع بروتوكول تعاون فني مع مركز البحوث الزراعية لتقييم سلالات الأرز مثل “عرابي 5″ و”عرابي 6”. سيتم إجراء تجارب متفق عليها بين الجانبين في المناطق المتأثرة بالجفاف وملوحة التربة. هذا يسهم في الاعتماد على الأسس والقواعد العلمية لضمان نتائج دقيقة وفعّالة.
إدراج سلالات جديدة للتقييم
كما تم مناقشة إدراج سلالات قمح مثل “عرابي 1881″ و”عرابي 56” ضمن خطة التقييم. يكلف الوزير الدكتور عادل عبد العظيم بالإشراف المباشر على تنفيذ هذا البروتوكول، مع أهمية تمثيل وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، والموارد المائية والري. هذا يضمن تعزيز المرجعية العلمية للتجارب المنفذة.
استعجال إجراءات الفحص
في نهاية الاجتماع، وجه فاروق رئيس الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي بسرعة إنهاء إجراءات الفحص لصنفي الأرز “عرابي 3″ و”عرابي 4”. هذه الخطوات تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأداء الزراعي ورفع الإنتاجية، مما يضمن توفير احتياجات السوق المحلية.
تتزامن هذه الجهود مع التحديات الكبيرة التي تواجهها الزراعة المصرية، مما يجعل التعاون بين الجهات المعنية أمراً بالغ الأهمية لضمان استدامة القطاع الزراعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.