العربية
أخبار مصر

أولى جلسات دعوى طلاق الضرر لزوجة طارق حامد

أولى جلسات دعوى طلاق الضرر لزوجة طارق حامد

كتب: صهيب شمس

تنظر محكمة الأسرة في هذه الأثناء أولى جلسات دعوى طلاق الضرر المرفوعة من زوجة لاعب المنتخب المصري طارق حامد. تأتي هذه الدعوى لتسلط الضوء على ما يعرف بدعوى الطلاق للضرر، والتي تمثل إحدى الوسائل القانونية التي تلجأ إليها الزوجات لإنهاء العلاقة الزوجية عند حدوث ضرر مادي أو معنوي.

ماهية دعوى الطلاق للضرر

دعوى الطلاق للضرر هي دعوى قضائية تقدّمها الزوجة أمام محكمة الأسرة بهدف إنهاء العلاقة الزوجية. تستند هذه الدعوى إلى وقوع ضرر قد يكون مادياً أو معنوياً، كالإيذاء الجسدي، الهجر، أو عدم الإنفاق. تستند الزوجة إلى أن استمرار الحياة الزوجية لم يعد ممكنًا نتيجة لتفاقم الأوضاع.

أسباب دعوى الطلاق للضرر

تتعدد أسباب رفع دعوى الطلاق للضرر، حيث تشمل الإيذاء الجسدي كالمشاجرات والضرب، والشتم والقذف، وهجر الزوج لزوجته، بالإضافة إلى عدم الإنفاق. أما في حالة زواج الزوج بأخرى، يحق للزوجة طلب الطلاق إذا أثبتت أن هذا الزواج ألحق بها ضرراً.

إثبات الضرر في المحكمة

من الشروط الأساسية لقبول دعوى الطلاق للضرر إثبات الزوجة وقوع الضرر. يتطلب ذلك تقديم أدلة للمحكمة تشمل شهادات شهود وتقريرات طبية في الحالات التي تتعلق بالإيذاء الجسدي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تقديم أحكام جنائية سابقة إن وجدت.

حقوق الزوجة عند قبول الدعوى

في حالة قبول المحكمة لدعوى الطلاق للضرر، يحق للزوجة الحصول على كافة مستحقاتها الشرعية. تشمل هذه المستحقات مؤخر الصداق، ونفقة العدة والمتعة. إذا تأكدت المحكمة من استحالة استمرار العلاقة الزوجية، يمكنها إصدار حكم بالتطليق.

تفاصيل دعوى الزوجة ضد طارق حامد

تأتي دعوى زوجة طارق حامد إلى محكمة الأسرة تحت رقم 2745 لسنة 2026، حيث يتهم زوجته بالهجر والتخلي عن التزاماته المالية تجاهها. العلاقة الزوجية التي بدأت في أغسطس 2011 وأسفرت عن إنجاب طفلين، شهدت تحولات جذرية مع صعود مسيرة طارق المهنية.

التغيرات في مسيرة طارق حامد

وفقًا لرواية الزوجة، فقد وقفت إلى جانب طارق خلال مسيرته الكروية، حتى وصوله إلى الاحتراف الخارجي وتمثيل المنتخب في كأس العالم 2018. ومع انتقاله للاحتراف في الدوري السعودي، بدأت العلاقة تتدهور بشكل تدريجي، مما دفع الزوجة إلى اتخاذ هذه الخطوة القانونية.

أسباب طلب الطلاق

اتهمت الزوجة طارق بالابتعاد عنها وتركها لفترة طويلة دون حياة زوجية فعلية، وهو ما أضر بها نفسياً ومعنوياً. كما أشارت إلى سلوكياته خلال عودته إلى مصر، حيث كان يفضل العيش بمفرده على أن يقيم معها، مع تجاهله المتكرر لمحاولاتها للتقارب.

الامتناع عن الإنفاق

لم تقتصر الشكوى على الهجر، بل تشمل أيضًا الامتناع عن الإنفاق على الرغم من دخله المرتفع كلاعب محترف. هذه الأفعال تُعتبر إخلالًا صارخًا بواجباته الشرعية، مما دفع الزوجة إلى المطالبة بحكم الطلاق للضرر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.