رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

إحالة أوراق المتهمين بقتل المحامية رشا فرحات للمفتي

إحالة أوراق المتهمين بقتل المحامية رشا فرحات للمفتي

كتبت: سلمي السقا

دعا الدكتور محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي إلى اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد الجريمة البشعة التي وقعت في قضية مقتل المحامية رشا محمود فرحات. حيث قررت الدائرة السابعة بمحكمة جنايات المنصورة، إحالة أوراق أربعة متهمين إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي بشأن توقيع عقوبة الإعدام عليهم. وقد حددت المحكمة جلسة 16 أغسطس 2026 للنطق بالحكم.

تفاصيل مقتل المحامية

تعود وقائع الجريمة إلى فبراير 2026، حين لقيت المحامية رشا محمود فرحات مصرعها داخل منزلها بقرية كفر الأبحر، التابعة لمركز نبروه. وقد نتج عن الحادث إصابة زوجها بإصابات خطيرة. كان ذلك عقب تنفيذ حكم قضائي يقضي بتمكين الزوج من المنزل، وسط خلافات عائلية حول الميراث.

ملابسات الجريمة

أظهرت التحقيقات أن المتهمين الأربعة قد بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل المجني عليها وزوجها. حيث أعدوا أسلحة بيضاء ووسائل تنفيذ جريمتهما، وقاموا بقطع التيار الكهربائي عن المنزل. ثم تسللوا في ساعة متأخرة من الليل، وقاموا بالاعتداء عليهما. وللأسف، ألقوا بالمحامية من شرفة المنزل مما أدى إلى وفاتها، بينما نجا زوجها من الموت بصعوبة بعد تعرضه لإصابات بالغة.

رسالة النيابة العامة

إضافة إلى تهمة القتل، أسندت النيابة العامة إلى المتهمين مجموعة من التهم الأخرى، مثل استعراض القوة والتلويح بالعنف، وإتلاف الممتلكات الخاصة، والدخول إلى مسكن المجني عليهما بقصد ارتكاب الجرائم. حسب أوراق القضية، فقد اتلف المتهمون أيضًا أحد خطوط الكهرباء المملوكة لمجلس مدينة نبروه.

التحقيقات الأولية

بعد وقوع الجريمة، ورد بلاغ إلى مركز شرطة نبروه يفيد بسماع استغاثة وارتطام جسم من علو خارج أحد المنازل. وعند انتقال الضباط، تم العثور على المحامية وهي متوفاة، وزوجها مصاب. وقد جاءت المعلومات من التحريات التي أكدت أن أبناء عم الزوج هم من قاموا بارتكاب الجريمة، بسبب الخلافات العائلية.

المسار القانوني للقضية

بعد جهد كبير من قبل الأجهزة الأمنية، تم ضبط المتهمين وإحالتهم إلى النيابة العامة ومن ثم إلى محكمة الجنايات. وقد جاء قرار المحكمة بإحالة أوراقهم إلى فضيلة مفتي الجمهورية، مما يسلط الضوء على جدية الإجراءات القانونية المتبعة في هذه القضية الخطيرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.