رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

إحياء ذكرى ميلاد الشيخ عبد الواحد زكي راضي

إحياء ذكرى ميلاد الشيخ عبد الواحد زكي راضي

كتب: كريم همام

تُحيي وزارة الأوقاف اليوم الأول من يوليو ذكرى ميلاد القارئ الكبير الشيخ عبد الواحد زكي راضي. يُعتبر الشيخ راضي واحدًا من أبرز الأصوات المميزة في مدرسة التلاوة المصرية، حيث تميز بأدائه الرصين الذي جمع بين جمال الصوت وإتقان الوقف والابتداء. لقد اكتسب الشيخ مكانة راسخة في نفوس المستمعين في مصر وخارجها.

نشأة الشيخ عبد الواحد زكي راضي

وُلد الشيخ عبد الواحد زكي راضي في الأول من يوليو عام 1936م، في قرية شبرامنت بمركز أبو النمرس في محافظة الجيزة. نشأ في بيئة محبة للقرآن الكريم، حيث أتم حفظ كتاب الله كاملًا في سن التاسعة. بدأت رحلته المبكرة مع التجويد وفنون التلاوة والتي أهلته ليكون أحد أعلام هذه المدرسة.

الاعتماد كقارئ بالإذاعة

في عام 1975م، تم اعتماد الشيخ عبد الواحد زكي راضي قارئًا للقرآن الكريم عبر الإذاعة المصرية. انطلق صوته بعد ذلك عبر الأثير ليصل إلى جمهور واسع داخل مصر وفي العالم الإسلامي، مما جعله واحدًا من أعلام الأداء المصري الأصيل.

جولات الشيخ في أنحاء العالم

تنقل الشيخ راضي في العديد من البلدان لإحياء ليالي شهر رمضان، بما في ذلك أمريكا الشمالية وكينيا وساحل العاج واستراليا وهولندا والبرازيل وإيطاليا والإمارات. كان يحمل بصوته راية القرآن الكريم في المحافل الدولية والمساجد الكبرى، مما يعكس تأثيره الكبير في نشر الثقافة القرآنية.

التسجيلات الصوتية وإرثه الفني

في عام 1989م، سجّل الشيخ عبد الواحد زكي راضي المصحف المرتل برواية حفص لإذاعة وتلفزيون أبو ظبي بالتعاون مع الشيخ راغب مصطفى غلوش. يُعتبر هذا العمل من أبرز المصاحف المرتلة التي أُنتجت في تلك الفترة، ويُعد تسجيلًا فريدًا يجمع بين الإذاعة والتلفزيون.

مكانته في المساجد والقاعات

عُين الشيخ عبد الواحد زكي راضي قارئًا في عدد من المساجد الكبرى في القاهرة والجيزة، مثل مسجد السيدة نفيسة ومسجد الصباح بالهرم ومسجد حسن باشا طاهر بالسيدة زينب. ظل صوته حاضرًا في المحافل والموالد والدروس الدينية، مما ساهم في تعزيز ثقافة التلاوة التقليدية.

جهود وزارة الأوقاف

تؤكد وزارة الأوقاف في ذكرى ميلاد الشيخ عبد الواحد زكي راضي حرصها على إبراز سير أعلام دولة التلاوة المصرية. تُخصص الوزارة هذه المناسبة لتعريف الجمهور بعطاء هؤلاء العلماء في خدمة كتاب الله تعالى، واستلهام مسيرتهم في الإخلاص والإتقان، تقديرًا لما تركوه من أثر طيب وإرث قرآني خالد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.