كتب: إسلام السقا
أدانت محكمة الجنايات في باريس شركة لافارج الفرنسية للإسمنت بتهمة تمويل منظمة إرهابية، وهي قضية تتعلق بأنشطة الشركة في سوريا خلال الفترة من 2013 إلى 2014.
تفاصيل القضية
تعود تفاصيل القضية إلى عام 2017، عندما بُدئ تحقيق موسع حول تمويل الإرهاب. تطورت القضية وفقاً لمعلومات قانونية حتى شملت اتهامات إضافية تتعلق بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية. وعلى الرغم من الطعون والاستئنافات المتتالية، تم إعادة فتح الملف أكثر من مرة أمام القضاء الفرنسي ليتلقى حكمه النهائي مؤخراً.
قرارات المحكمة
قضت المحكمة بإدانة شركة لافارج إلى جانب ثمانية أشخاص آخرين، وذلك بناءً على الثبوتيات المقدمة التي تؤكد تقديم مدفوعات مالية لعدة جماعات مسلحة، وكان من بينها تنظيم داعش.
المدفوعات الأمنية
وكشفت رئيسة المحكمة أن إدارة شركة لافارج اتخذت قراراً بمواصلة نشاطها في سوريا على الرغم من الظروف الأمنية المعقدة. وتم إجراء اتفاق بشأن تلك المدفوعات خلال اجتماع داخلي في سبتمبر 2012، حيث كان الغرض منها تأمين استمرار التشغيل لمصنع الشركة في المنطقة.
قيمة المبالغ المالية
بلغت قيمة إجمالي المبالغ المدفوعة حوالي 5.6 ملايين يورو، وتم توجيهها إلى ثلاث جماعات مسلحة كانت نشطة في المنطقة، بما في ذلك تنظيم داعش، تحت غطاء “مدفوعات أمنية”.
تطرح هذه القضية تساؤلات عديدة حول دور الشركات الكبرى في المناطق النزاعية، وكيف يمكن أن تتورط في جرائم مشبوهة تؤثر على الأمن العالمي. تدفع هذه الأحداث لتسليط الضوء على سياسات الشركات الكبرى ومدى التزامها الأخلاقي في سياقات الصراعات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.