كتب: صهيب شمس
شاركت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، في جلسات رفيعة المستوى ضمن أعمال الدورة التاسعة والخمسين للجنة السكان والتنمية بالأمم المتحدة (CPD59) في مدينة نيويورك. وقد ركزت في مشاركتها على محورين رئيسيين يتعلقان بالتنمية المستدامة.
محاور النقاش: السكان والتكنولوجيا
تحدثت الدكتورة الألفي عن أهمية العلاقة بين السكان والتكنولوجيا في سياق التنمية المستدامة. وأشارت إلى التجربة المصرية، حيث يتجاوز تعداد السكان 120 مليون نسمة، مؤكدة أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي لسد الفجوات في قضايا عدم المساواة. إلا أن الوصول إلى النساء والفتيات في المناطق النائية لا يزال يمثل أحد أكبر التحديات.
الرقمنة في الرعاية الصحية
استعرضت الألفي جهود الحكومة المصرية في رقمنة الرعاية الصحية الأولية وتعزيز الإرشاد الأسري من خلال العاملين المجتمعيين. وكشفت النقاب عن تصميم تدخلات رقمية تراعي الخصوصية الثقافية وتباين المجتمع المصري.
الخطة العاجلة للسكان والتنمية
قدمت الألَفي أيضًا تفاصيل حول الخطة العاجلة للسكان والتنمية للفترة من 2025 إلى 2027، التي تستهدف “المناطق الحمراء”. وأبرزت دور الرقمنة في ربط الفحص الطبي قبل الزواج بخدمات المشورة الأسرية بشكل إلكتروني، مع توضيح استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحملات التوعوية.
أنظمة البيانات لمواجهة التحولات السكانية
في الجلسة الثانية، ناقشت الألفي أهمية أنظمة البيانات القوية والآنية لمواجهة التحولات السكانية. وذكرت أن هذه الأنظمة تمكّن الحكومات من التنبؤ بالتغيرات الديمغرافية وتصميم السياسات اللازمة مسبقًا.
الإستراتيجيات الوطنية
استعرضت الألفي الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية للفترة من 2023 إلى 2030، بالإضافة إلى الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية من 2025 إلى 2029. وكشفت عن تجربة العد الإلكتروني الأول عام 2017، والاستعداد لتعداد هجين في عام 2027.
لقاء ثنائي مع كينيا
على هامش الفعاليات، عقدت الألفي لقاءً ثنائيًا مع الدكتور بونفيس بي. ماكوخا، السكرتير الرئيسي بوزارة التخطيط الاقتصادي في كينيا. وأشاد الجانب الكيني بنتائج زيارة نائب الوزير إلى كينيا في مارس الماضي، حيث تم الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالات متعددة تشمل علاج الحروق والأورام.
تعاون جنوب-جنوب
أكد الجانبان خلال اللقاء على أهمية تبادل الخبرات في إطار التعاون جنوب-جنوب لتحقيق تنمية صحية مستدامة. كما اختتمت الدكتورة عبلة الألفي بالتأكيد على أن قوة التجربة المصرية تكمن في دمج البيانات والتحول الرقمي ضمن إصلاح وطني شامل يضع الإنسان في قلب التنمية المستدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.