رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

إطلاق تماسيح Nile وحرباء مصرية في أسوان

إطلاق تماسيح Nile وحرباء مصرية في أسوان

كتبت: بسنت الفرماوي

أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن نجاح جهود الوزارة في إعادة إطلاق العديد من الأنواع البرية في بيئاتها الطبيعية بمحافظة أسوان. وقد شملت هذه الجهود إطلاق ثلاثة تماسيح نيلية وعشرة أفراد من الحرباء المصرية، بعد إجراء برامج الرعاية الطبية وإعادة التأهيل اللازمة.

التنوع البيولوجي وحماية الحياة البرية

تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الوزارة للحفاظ على التنوع البيولوجي وصون الحياة البرية، فضلاً عن مواجهة ظاهرة الاتجار غير المشروع بالأنواع البرية. وأكدت الدكتورة منال عوض أن إعادة إطلاق هذه الأنواع يعكس التزام مصر بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الحياة البرية والحفاظ على التوازن البيئي.

إعادة إطلاق التماسيح النيلية

تمت إعادة إطلاق التماسيح النيلية في بحيرة ناصر، التي تعد الموطن الطبيعي الوحيد لهذا النوع في مصر. وقد عُثر على التماسيح الثلاثة في مناطق مختلفة، حيث كان الأول في مدينة شبين القناطر بطول متر وخمسة سنتيمترات، والثاني في مصرف شبرا منت بطول 75 سنتيمترًا، والثالث في منطقة الصرف الصحي بمدينة الغردقة بطول 55 سنتيمترًا.
وقد نجمت هذه الحالات عن الاتجار غير المشروع بالحيوانات، حيث قام بعض الأفراد بتربية التماسيح بصورة غير قانونية في منازلهم. وعندما تكبر هذه الحيوانات يصبح من الصعب التعامل معها مما يدفع البعض للتخلص منها بإلقائها في المجاري المائية.

الحرباء المصرية وخطر الانقراض

بالإضافة إلى التماسيح، تم إنقاذ عشرة أفراد من الحرباء المصرية، والتي تدخل ضمن الأنواع المهددة بالانقراض. وقد تم إخضاع هذه الحرباء للفحوصات والرعاية الطبية اللازمة بعد ضبطها في سوق ديانا بمنطقة رمسيس. وعقب ذلك، تم نقلها إلى أسوان لإعادة إطلاقها في بيئتها الطبيعية على ضفاف نهر النيل، مما يعزز فرص تكاثرها واستمرارها في أداء دورها البيئي.

جهود الوزارة لحماية الأنواع البرية

ثمنت الدكتورة عوض الجهود المبذولة من قبل قطاع حماية الطبيعة ووحدة حماية الحياة البرية، مشيرة إلى التنسيقات المكثفة التي تمت لإنجاز عمليات النقل وإعادة الإطلاق بالتعاون مع الجهات المعنية. وأكدت على أن مقاومة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية تعتبر تحديًا عالميًا يتطلب تضافر الجهود على الصعيدين الوطني والدولي.
وأوضحت أن الوزارة ستستمر في تنفيذ برامج إنقاذ وتأهيل الحيوانات البرية المضبوطة، للحفاظ على الثروات البيولوجية لمصر للأجيال القادمة. ويعتبر الدور الذي تؤديه وحدة حماية الحياة البرية حاسمًا في إنقاذ الحيوانات المتضررة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، مما يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي وصون التنوع البيولوجي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.