رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

إطلاق مبادرة “درع الأمان” لحماية الأطفال في القاهرة

إطلاق مبادرة "درع الأمان" لحماية الأطفال في القاهرة

كتب: إسلام السقا

شهد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، إطلاق فعاليات مبادرة “درع الأمان”، التي تسعى لتعزيز حماية الأطفال ودعم الأسرة المصرية، وذلك برعاية وزارة التضامن الاجتماعي وبالتعاون مع مجموعة وادي دجلة ومؤسسة SAFE. حضر الفعاليات عدد من المسؤولين والشخصيات البارزة في المجتمع، مما يعكس أهمية المبادرة.

أهداف المبادرة

تهدف مبادرة “درع الأمان” إلى نشر ثقافة الحماية والوقاية للأطفال، حيث تسعى إلى تقديم الدعم اللازم للأسر المصرية. خلال كلمته، أكد المحافظ على أهمية الشراكة بين القطاعات المختلفة لتحقيق الأهداف الإنسانية والمجتمعية.

دعم الأسر والمجتمعات

خلال حديثه، أشار المحافظ إلى أن الطفل يعد ثروة حقيقية للمجتمع، وأن الاستثمار في حمايته وتنشئته بشكل سليم هو استثمار مباشر في مستقبل الوطن. وأوضح أن برنامج “درع الأمان” يسعى لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الأطفال، وتمكين الأسر من أداء دورها التربوي والاجتماعي بفاعلية.

التعاون بين القطاعين العام والخاص

تناول الدكتور إبراهيم صابر في كلمته أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص. كما أشار إلى أن هذه المبادرة تعتبر نموذجاً ناجحاً لجعل المجتمع أكثر تماسكاً واستقراراً، من خلال توفير بيئات آمنة للأطفال والأسر.

اهتمام الدولة بحماية الأطفال

أوضح المحافظ أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتماماً كبيراً لبناء الإنسان المصري كجزء أساسي من التنمية المستدامة. تسعى المبادرات والبرامج المختلفة لحماية الأطفال وتحسين جودة حياتهم، مما يعكس التزام الحكومة بمعايير التنمية المجتمعية.

الدور الحاسم للقطاع الخاص

أكد الدكتور إبراهيم صابر على دور القطاع الخاص كمساهم أساسي في خطط التنمية من خلال المسؤولية المجتمعية. وأشار إلى ضرورة تضافر الجهود لحماية الأطفال، مشدداً على أن حماية الأطفال هي مسؤولية جماعية تتطلب التعاون بين جميع الأطراف المعنية.

ختام الفعاليات

في ختام كلمته، عبر المحافظ عن شكره لمجموعة وادي دجلة ومؤسسة SAFE وجميع الشركاء الذين ساهموا في نجاح هذه المبادرة. وأكد على أهمية استمرار الجهود لتعزيز الوعي ونشر أفضل الممارسات لحماية الأطفال.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.