كتب: أحمد عبد السلام
تشهد غواتيمالا حالة من التأهب القصوى بعد إندلاع بركان فuego، الأكثر نشاطًا في أمريكا الوسطى، حيث أعلنت السلطات الحكومية عن رفع مستوى الإنذار إلى ثاني أعلى درجات الطوارئ. هذا القرار جاء بعد حدوث ثوران كبير للبركان، مما أدى إلى إجلاء القرى المجاورة.
تصاعد النشاط البركاني
وقع الثوران في صباح يوم الإثنين، وعند حلول الليل، شهد النشاط البركاني تصاعدًا ملحوظًا. إذ أطلق البركان تدفقات من الحمم البركانية وسحب ضخمة من الرماد ارتفعت لما يقارب ستة كيلومترات في السماء. يعد هذا النشاط دليلًا على أن البركان دخل في مرحلة أكثر انفجارًا، حيث حذّرت هيئة البراكين في غواتيمالا من تصاعد الرماد إلى ارتفاعات تصل إلى أكثر من 6000 متر.
الإجلاء والتدابير الأمنية
بدأت الفرق المسؤولة عن إدارة الطوارئ بإجلاء سكان قريتين تقعان بالقرب من البركان، وهما على بُعد 35 كيلومترًا من العاصمة غواتيمالا سيتي. يتوجب على السكان اتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة لضمان سلامتهم وحمايتهم من المخاطر المحتملة.
تأثير الرماد على الحياة اليومية
أثر الرماد الناجم عن الثوران بشكل كبير على المجتمعات القريبة. بالإضافة إلى ذلك، تحذر السلطات من تدفقات الحمم البركانية الساخنة التي قد تسري على جوانب البركان، مما يجعل المجتمعات الواقعة على الجانبين الغربي والجنوبى في أخطر حالات الخطر.
التاريخ الثوري للبركان
تعرف غواتيمالا بأنها تقع على “حلقة النيران” في المحيط الهادئ، مما يجعلها عرضة للنشاط الزلزالي والبركاني المتكرر. خلال العام الماضي، تم إجلاء أكثر من 500 شخص نتيجة إندلاع آخر للبركان، بينما أجبر ثوران آخر في عام 2023 حوالي 1200 شخص على مغادرة منازلهم. أبشع ثوران للبركان حدث في عام 2018، حيث اجتاحت أنهار من المواد البركانية جوانب البركان، مما أسفر عن وفاة 215 شخصًا، مع فقدان آخرين نتيجة للكارثة.
في ظل هذه الظروف الصعبة، تبذل الجهات المختصة جهودًا كبيرة لضمان سلامة السكان وتقديم المساعدة اللازمة للمتضررين من الأحداث البركانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.