كتبت: إسراء الشامي
يعتبر الوضع الحالي حول العلاقات الإيرانية الأمريكية معقدًا، حيث تتواصل المراوغات من قبل إيران أمام رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإصدار اتفاق بشأن مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني. وفي هذا الصدد، أعرب عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية في المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، عن قلقه بشأن التصريحات التي أطلقها ترامب مؤخرًا.
تصريحات ترامب والتحديات المرتبطة بها
أفاد عمرو أحمد خلال لقاء مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج “مطروح للنقاش” على قناة “القاهرة الإخبارية”، بأن تصريحات ترامب تعكس تفاؤلًا غير منطقي. ورغم أن التصريحات السابقة للرئيس الأمريكي كانت تحمل نوعًا من الأمل، إلا أن الوضع على الأرض يبدو أكثر تعقيدًا مما يمكن أن تتصوره التحليلات السطحية.
صفقات متعددة في مضيق هرمز
تتنافس الجهود الأمريكية لإبرام اتفاق مع إيران، وخاصة فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز. تعتقد الولايات المتحدة أنه قد تكون هناك فرصة للاعتماد على المقترح العُماني، رغم أن التفاصيل المتعلقة بهذا المقترح لا تزال غير واضحة. في الوقت ذاته، تواصل إيران رفض أي وجود أمريكي داخل المضيق، متمسكة بسيادتها كاملة.
الممرات والمقترحات الإيرانية
تجدر الإشارة إلى أن المقترحات المتعلقة بالممر الشمالي والجنوبي في مضيق هرمز لم تلق قبول إيران. فقد رفضت طهران فكرة الممر الجنوبي القريب من سلطنة عُمان، مصممة على المحافظة على السيطرة على حركة العبر من خلال المضيق. ويرتبط هذا الرفض باستراتيجيات طهران في إدارة الموارد الحيوية التي تمر عبر هذه الممرات.
الخطوات القادمة نحو تفاهمات جديدة
تظهر التقارير أيضًا فكرة إنشاء ممر وحيد أو ممر أوسطي داخل المضيق، مما قد يمنح إيران سيطرة أكبر ويعزز من موقعها الاستراتيجي. ومع ذلك، سيبقى الجدل مستمرًا حول كيفية معالجة النقاط الخلافية المرتبطة بالاتفاق النووي، وخاصة ما يُعرف بـ”الأربعة عشر بندًا”.
مراوغة إيرانية ورغبة أمريكية في الإسراع
عبر عمرو أحمد عن أهمية اللحظة الحالية، حيث إن رغبة ترامب في تحقيق اتفاق سريع مقابلها مراوغة من جهة إيران. وأكد أن طهران لن تتخذ خطوات حاسمة بشأن الاتفاق النووي قبل معالجة القضايا المرتبطة بالنقاط الخلافية. ينبئ ذلك بأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعقيد في التوصل إلى تفاهمات نهائية، مما يجعل الوضع مفتوحًا على كافة الاحتمالات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.