كتب: كريم همام
تواصلت الهجمات الإيرانية على دول الخليج، حيث أكدت كل من الكويت والبحرين تعرضهما لعدة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة. ووردت أنباء عن سماع صفارات الإنذار في الأردن نتيجة لهذه الهجمات.
التفاصيل الهامة للهجمات الإيرانية
في مساء يوم الأحد، أكدت السلطات الكويتية أن إحدى الهجمات قد أدت إلى نشوب حريق في محطة للطاقة والمياه. تأتي هذه الهجمات في أعقاب ليلة ثامنة من الاعتداءات الإيرانية المتتالية، والتي قالت إيران إنها جاءت ردًا على الضغوط العسكرية الأمريكية. تعتبر كل من الكويت والبحرين محطتين رئيسيتين للوجود العسكري الأمريكي، وهما من بين الدول التي تأثرت بشدة من هذه الاعتداءات.
ردود فعل الكويت والبحرين
استنكرت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية ما وصفته بـ “العدوان الإيراني الشنيع”. وفي السياق ذاته، أعلن الجيش البحريني أن منظومات الدفاع الجوي الخاصة به تمكنت من صد هجمات إيرانية “غادرة”. وقد زعمت إيران أن إحدى الهجمات التي استهدفت الكويت كانت مركزة على مستودع ذخائر أمريكي في معسكر العياري ونقاط الرادارات في قاعدة علي السالم الجوية.
الهجوم على الأردن
في ذات اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخًا إيرانيًا أطلق تجاه مدينة العقبة الأردنية. وتمكنت كل من القوات الإسرائيلية والأردنية من اعتراض الصاروخ، مما يعكس تصاعد التوتر في المنطقة.
الضغوط العسكرية الأمريكية على إيران
تأتي هذه الهجمات الأخيرة عقب سلسلة من الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت قوات الحرس الثوري الإيراني، والتي اعتبرت واشنطن أنها تهدف إلى “معاقبة” القوات المسؤولة عن اعتداءات سابقة في الأردن. استهدفت هذه الضربات مناطق في محافظتي هرمزغان وخوزستان، بالإضافة إلى جزيرة قشم.
الملف النووي الإيراني وتأثيراته
في تطور آخر، أعلنت الوكالة الإيرانية للطاقة النووية أن الولايات المتحدة قد هاجمت محطة للطاقة النووية في جنوب البلاد، معتبرة ذلك انتهاكًا للقانون الدولي. يأتي هذا في وقت يشهد فيه مضيق هرمز حالة اضطراب، حيث ادعى الحرس الثوري الإيراني أنه منع سفينتين من استخدام “مسار غير آمن”.
التوترات المستمرة في مضيق هرمز
تعتبر سيطرة إيران على مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية في العلاقات الإيرانية الأمريكية. وفقًا لمسؤولين إيرانيين، يحق لطهران إدارة حركة الشحن عبر المضيق، بينما تؤكد واشنطن أنها قامت بإعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية.
ومع تصاعد التوترات، يرى بول ميسغريف، أستاذ الحكومة في جامعة جورجتاون في قطر، أن إيران تمتلك “الأفضلية” في التزامها بالحرب، حيث تعتبرها حربًا وجودية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.