كتب: كريم همام
أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، نعيم لودهي، أن مفاوضات إيران تتجاوز مجرد قضية البرنامج النووي، حيث تتناول مجموعة من الملفات الإقليمية المعقدة. وفي حديثه خلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامي ياسر رشدي على قناة القاهرة الإخبارية، أوضح لودهي أن إيران أعلنت بوضوح أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي.
تقييد تخصيب اليورانيوم
أشار لودهي إلى أن إيران قد تقبل بتقييد عمليات تخصيب اليورانيوم أو تقليل مستوياتها لفترة معينة، مشدداً على أن هذا سيعتمد على ما ستحصل عليه طهران في المقابل. إذ يعتبر مبدأ الأخذ والعطاء هو الأساس في المفاوضات الحالية.
المطالب الإيرانية
وأوضح لودهي أن طهران ستطالب بالإفراج عن أموالها وأصولها المجمدة، بالإضافة إلى رفع العقوبات المفروضة عليها. يعتبر ذلك حجر الزاوية في أي اتفاق محتمل، حيث يسعى الطرفان إلى تحقيق مصالحهم الوطنية.
ملفات إقليمية معقدة
لم تقتصر المفاوضات على الشأن النووي فقط، بل تمس أيضاً قضايا الإقليم مثل العقوبات الاقتصادية والأوضاع في لبنان ومضيق باب المندب. يُظهر ذلك تعقيد الوضع الدبلوماسي في المنطقة، حيث تتداخل المصالح السياسية والأمنية.
رفع العقوبات والتنازلات
أشار لودهي إلى أن رفع العقوبات يمكن أن يؤدي إلى تقديم إيران لبعض التنازلات، بما في ذلك السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء تفتيشات. ومع ذلك، أكد على ضرورة الانتظار لمعرفة نتائج المفاوضات.
غياية الثقة بين الأطراف
تناول لودهي أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب الثقة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. تنبع المخاوف من عدم وجود ضمانات كافية تمنع إيران من تطوير برنامج نووي عسكري، إضافة إلى عدم وجود يقين بشأن سلوك إسرائيل تجاه إيران في المستقبل.
آمال السلام في الشرق الأوسط
في ختام حديثه، أعرب لودهي عن أمله بأن تؤدي المفاوضات إلى سلام دائم في الشرق الأوسط. كما أكد على أهمية احترام حرية الملاحة في المضائق البحرية، مع ضرورة أن يتمكن الأطراف من التوصل إلى اتفاق شامل وعادل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.