كتب: صهيب شمس
أعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن حصيلة العدوان الأمريكي الذي استهدف 6 مدن في إيران يومي 8 و9 يوليو، حيث بلغ عدد القتلى 17 قتيلاً و115 جريحًا. تأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد عسكري غير مسبوق بين واشنطن وطهران.
الرد العسكري الأمريكي
في وقت لاحق، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) انتهاء جولة جديدة من الضربات العسكرية داخل إيران. الزعم بأن العمليات قد نفذت رداً على الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، والتي تُعد مركزًا حيويًا للملاحة الدولية.
الأهداف المستهدفة
وفقا للجيش الأمريكي، شملت الضربات استهداف نحو 90 هدفًا عسكريًا داخل الأراضي الإيرانية. وقد تضمنت هذه الأهداف مواقع لإطلاق الصواريخ، ومنشآت لتشغيل الطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى المنشآت البحرية وأنظمة الدفاع الجوي. كما تم استهداف شبكات القيادة والسيطرة وأبراج الرادارات والمراقبة الساحلية.
تحجيم القدرات الإيرانية
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن هذه العمليات تأتي كجزء من المساعي للحد من القدرات العسكرية الإيرانية، خاصةً تلك المستخدمة في تهديد الملاحة الدولية. وقد تم التركيز على القدرات الصاروخية الإيرانية المضادة للسفن وعدد من الزوارق التابعة للحرس الثوري الإيراني.
تصعيد التوترات بين واشنطن وطهران
تُظهر هذه العمليات تصعيدًا غير مسبوق في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. حيث كانت واشنطن قد أعلنت انتهاء التفاهمات السابقة التي تهدف إلى خفض التصعيد في المنطقة. في المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو قواعد أمريكية في عدد من دول الخليج.
التحذيرات الدولية
أثارت هذه الأحداث مخاوف دولية كبيرة من اتساع دائرة المواجهة العسكرية في المنطقة. ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن حصيلة رسمية للخسائر الناتجة عن الضربات الأمريكية. تتواصل التطورات الميدانية بشكل متسارع، وسط تحذيرات من قبل جهات أممية ودولية حول تداعيات هذا التصعيد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.