رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

إيللي ليلي: نجاح مستمر يتجاوز أرباح أدوية خسارة الوزن

إيللي ليلي: نجاح مستمر يتجاوز أرباح أدوية خسارة الوزن

كتب: صهيب شمس

تواصل شركة إيللي ليلي (LLY) بروزها في السوق رغم المنافسة الشديدة التي تواجهها. فقد كانت الشركة الثانية في طرح دواء GLP-1 المعني بفقدان الوزن بعد شركة نوفو نورديسك (NVO). وعلى الرغم من ذلك، حققت أدوية إيللي ليلي، موانجار وزيبباوند، نتائج أفضل من دواء نوفو نورديسك، ويجري الآن اعتبارها من قبل العديد من المستثمرين على أنها سهم GLP-1. لكن هذا ليس كل شيء، حيث يتم تجاهل الأعمال الأوسع التي تقوم بها إيللي ليلي.

تبعية مقلقة لأدوية GLP-1

تمثل أدوية موانجار وزيبباوند حوالي ثلثي عائدات الشركة في الربع الأول من عام 2026، مع تحقيق نسبة نمو سنوي بلغت 125% و80% على التوالي. وهذا يدل على أن هذين الدواءين يمثلان المحرك الأساسي لأرباح الشركة، مما يثير القلق بين المستثمرين في وول ستريت حول الاعتماد الكبير على قطاع واحد.

تحديات السوق المستقبلية

تعاني الشركات في قطاع الأدوية من المنافسة الحادة، حيث تعمل عدة شركات على تطوير منتجات منافسة. كما أن الحماية القانونية للأدوية محدودة، مما يجعل الأرباح التي تأتي من هذه الأدوية مؤقتة في ظل أفضل السيناريوهات. لذلك، من المهم أن تكون إيللي ليلي مستعدة لمواجهة انتهاء صلاحية براءات الاختراع لأدوية GLP-1 في المستقبل.

استثمارات استراتيجية في شركات أخرى

أظهرت إدارة إيللي ليلي ذكاءً استثماريًا من خلال استخدام العائدات التي تحققها من أدوية GLP-1 في شراء شركات أخرى. فقد أبرمت الشركة مؤخرًا صفقة استحواذ بقيمة 2.8 مليار دولار على شركة أتاي بيكلي، التي تعمل في مجال الأدوية النفسية. هذا النوع من الاستثمارات يساهم في توسيع محفظتها وزيادة قدرتها التنافسية.

توسع في مجالات جديدة

تعمل إيللي ليلي أيضًا على بناء مجموعة قوية في علم المناعة، حيث تساهم أدوية مثل إيبغليس في تحسين حياة المرضى الذين يعانون من مشكلات مناعية. شهدت مبيعات هذا الدواء نمواً بلغ 141% على أساس سنوي في الربع الأول من 2026. تسعى الشركة لتطوير أدوية جديدة في هذا المجال، مع وجود تجارب سريرية جارية.

نجاح متزايد في الأورام والعلوم العصبية

بالإضافة إلى ذلك، تستثمر إيللي ليلي أموالها الموجودة من أدوية GLP-1 في مجالات الأورام والعلوم العصبية، حيث بدأت تشهد مؤشرات نجاح مبكرة. في الربع الأول، حققت الأدوية الأساسية في هذه القطاعات ونفس علم المناعة نموًا في الإيرادات بلغ 160%.
لا شك أن أعمال إيللي ليلي مدفوعة حاليًا بأدوية GLP-1، لكن الشركة لا تكتفي بذلك، بل تواصل استثمار نجاحها في مجالات أخرى مثل علم المناعة. إذا كنت تتطلع إلى استثمار في إيللي ليلي اليوم، يجب أن تنظر إلى ما يتيح لنجاح هذه الأدوية القيام به من تطورات في قطاعات أخرى.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.