رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

إيهاب محفوظ: تحديات الغربة لم تمنعني من تحقيق حلمي

إيهاب محفوظ: تحديات الغربة لم تمنعني من تحقيق حلمي

كتب: أحمد عبد السلام

أكد الفنان إيهاب محفوظ، بطل مسرحية “يمين في أول شمال”، أن خوض تجربة الانتقال من الصعيد إلى القاهرة كان قرارًا صعبًا. عانى محفوظ في البداية من مشاعر الخوف من الغربة وافتقار الدعم والشبكة الاجتماعية، خاصة أنه انتقل من بيئة مستقرة إلى بداية جديدة تمامًا.

التحديات الشخصية والإرادة القوية

خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج “حديث القاهرة” عبر شاشة “القاهرة والناس”، تحدث محفوظ عن التحديات التي واجهته. ورغم مخاوفه، كانت الرغبة في تحقيق حلمه الفني دافعًا رئيسيًا دفعه لاتخاذ هذه الخطوة الجريئة. أكد أنه كان بإمكانه الاستمرار في مجال دراسته والتوجه إلى مسار مهني أكثر أمانًا، لكنه فضل متابعة شغفه بالتمثيل.

التمثيل كوسيلة للتعبير

أوضح محفوظ أن مساره الفني لا يعتمد على معايير ثابتة أو ضمانات للنجاح. بل هو مجال مليء بالمخاطر والاحتمالات التي تتراوح بين النجاح والفشل، لكنه قرر خوض هذه التجربة بدافع الحب والرغبة في التعلم والنمو. لقد أدرك أن الفن وسيلة فعالة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، مما أثر بشكل كبير على وعيه الشخصي.

الفن جزء من الثقافة اليومية

لفت محفوظ إلى تأثير الفن في تشكيل الوعي المجتمعي، مشيرًا إلى أنه يعد جزءًا لا يتجزأ من الثقافة اليومية في المجتمع المصري. أصبحت الأفلام والمسرحيات جزءًا من الحوار اليومي للناس وأمثالهم، مما يعكس واقعهم وتطلعاتهم. المسرحية التي يشارك فيها محفوظ تحاكي الحياة الواقعية التي يعيشها الناس، مما يمنح العمل طابعًا واقعيًا قويًا وتأثيرًا كبيرًا على الجمهور.

التحول من الخوف إلى الإصرار

استطاع إيهاب محفوظ التغلب على مخاوفه من الغربة واستبدالها بالإصرار على النجاح. أظهر من خلال مسيرته الفنية أن الإصرار والشغف بالمجال الفني يمكن أن يجلب النجاح، رغم التحديات والصعوبات. إن قصته تشجع الآخرين على متابعة أحلامهم وعدم الاستسلام أمام صعوبات الحياة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.