رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

تفاصيل مثيرة عن حياة راقية إبراهيم وارتباطها بإسرائيل

تفاصيل مثيرة عن حياة راقية إبراهيم وارتباطها بإسرائيل

كتب: أحمد عبد السلام

تُحيي اليوم الذكرى السنوية لميلاد الفنانة الشهيرة راقية إبراهيم، التي أثارت الكثير من الجدل خلال مسيرتها الفنية، خصوصًا فيما يتعلق بحياتها الشخصية. الاسم الحقيقي لها هو راشيل إبراهام ليفي، وُلدت في 22 يونيو 1919 في القاهرة، واهتمت بالفن منذ صغرها، حيث اكتشفتها الفنانة بهيجة حافظ وقدمتها لفرقة المسرح القومي، مما ساعدها على تحقيق النجومية وتغيير اسمها إلى راقية إبراهيم.
أعمال راقية إبراهيم
تُعد راقية إبراهيم واحدة من أبرز النجمات في جيلها، حيث قدمت عددًا من الأعمال السينمائية المميزة مثل فيلم “رصاصة في القلب”، و”سلامة في خير”، و”ليلى بنت الصحراء”، وغيرها. ورغم ما حققته من نجاح، فإن أدائها الفني لم يكن بالضرورة يتفوق على العديد من الفنانات المُعاصرات لها، ولكن كان لأسرتها دور في دفعها نحو النجومية بفضل جمالها الفائق وقوامها الممشوق.
هجرتها إلى الولايات المتحدة
في عام 1954، غادرت راقية إبراهيم مصر بعد طلاقها من زوجها، مُهاجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. ومع بداية حياتها الجديدة هناك، ظهرت اتهامات بأن لديها صلة بعملية اغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسى، التي وقعت في عام 1952. ترددت الشائعات حول تعاون راقية مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” بسبب رفض سميرة موسى عرضًا للحصول على الجنسية الأمريكية.
اعترافات حفيدتها
مؤخراً، أدلى حفيدة راقية إبراهيم، ريتا ديفيد توماس، بحديث مفاجئ أكدت فيه تعاون جدتها مع الموساد لاغتيال سميرة موسى، مُعتبرةً أن جدتها كانت مؤمنة بقضية إسرائيل. هذه الاعترافات أثارت تساؤلات حول انتماءات يهود مصر في تلك الفترة، وإمكانية خيانة بعضهم لمصر في سبيل مصالحهم.
تاريخ خيانات يهود مصر
في عام 1956، تم القبض على 280 يهوديًا في مصر بتهمة التجسس لصالح إسرائيل ومصالح أجنبية أخرى، وكان معظمهم من يهود مصر. هذه الوقائع تعكس أن بعض يهود مصر قد قامت بخيانات لبلدهم، مستغلين انتماءاتهم السياسية والدينية، وهو ما تكتشفه مصر تدريجيًا.
سميرة موسى وطموحاتها العلمية
كانت سميرة موسى تسعى جاهدة لتطوير القنبلة الذرية لمصر بتكاليف منخفضة، مما أثار قلق إسرائيل. وبالتالي، استخدمت راقية إبراهيم لتقديم عرض لها بالإقامة في الولايات المتحدة، وهو ما رفضته سميرة بشكل قاطع، مما أدى إلى تصعيد الأمور. وفي عام 1952، قُتلت سميرة موسى في حادث غامض، والتي قيل إنها على علاقة بأحداث تجسسية.
الاستقرار في الولايات المتحدة
بعد رحيلها عن مصر، استقرت راقية إبراهيم في الولايات المتحدة حيث عملت بالتجارة وسفيرة للنوايا الحسنة لصالح إسرائيل. كما اسست شركة لإنتاج الأفلام مع زوجها، إلى أن توفيت في 13 ديسمبر 1978.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.