كتبت: بسنت الفرماوي
عاد اسم أسطورة الموسيقى الراحل مايكل جاكسون إلى الواجهة مجددًا بعد رفع دعوى قضائية جديدة تتضمن اتهامات بالاعتداء الجنسي. يأتي ذلك رغم مرور أكثر من عقد على وفاته في يونيو 2009. تاريخ مايكل جاكسون مليء بالجدل، حيث ارتبطت مسيرته بعدد من الاتهامات المتعلقة بإساءة معاملة الأطفال.
أبعاد جديدة للقضية
تسارعت الأحداث بشكل ملحوظ بعد عرض الفيلم الوثائقي “ليفينغ نيفرلاند” في عام 2019. قدم فيه رجلان شهادات مؤلمة عن تعرضهما للإساءة الجنسية خلال طفولتهما على يد جاكسون. تسببت هذه الشهادات في إعادة طرح الأسئلة حول إرث النجم الراحل، ودفعته إلى صدارة النقاشات العامة مجددًا.
دعوى عائلة “العائلة الثانية”
عائلة كاسيو، التي كانت تُعرف بأنها “العائلة الثانية” لمايكل جاكسون، قامت برفع الدعوى القانونية بعد أن ظلت تدافع عنه لسنوات. تضم العائلة كلاً من دومينيك كاسيو وكوني كاسيو وأبنائهما. وهو تنبيه إلى أن موقفهم قد تغير بشكل مثير للدهشة. بينما كانوا سابقًا ينفون أي اعتداءات، فإن الأربعة أبناء الذين يشكلون جزءًا من الدعوى الجديدة يقدمون روايات جد خطيرة عن تعرضهم للإساءة.
شهادات الأبناء
من بين الشهادات المقلقة، ادعى ألدو كاسيو، أحد أبناء العائلة، أن الاعتداءات بدأت عندما كان في السابعة من عمره. في حين أن شقيقه قدّم ادعاءات مشابهة، إلا أنه غير مشمول في نفس الدعوى لأسباب قانونية، مما يضيف تعقيدًا جديدًا للقضية.
اتهامات خطيرة ضد تركة جاكسون
تتضمن الدعوى الجديدة أيضًا مزاعم تتعلق باستخدام رموز مستترة خلال التعاملات، وكذلك وجود مخدرات وكحول في بعض الأوقات. هذه الاتهامات ليست جديدة في سياق حياة جاكسون، لكنها تضيف طبقة جديدة من الخطورة إلى النقاش حول إرثه.
نفي إدارة التركة
في سياق هذه الاتهامات، نفت إدارة تركة مايكل جاكسون جميع الإدعاءات بشكل قاطع. ووصفت الدعوى بأنها محاولة غير مشروعة للحصول على أموال. الإدارة أشارت إلى أن العائلة، التي تدعي الآن الاعتداء، كانت تدافع عن جاكسون خلال معظم حياته، مما يجعل تغيير موقفهم محل تساؤل.
تستمر النقاشات حول ما يحدث بالفعل، حيث تبقى التفاصيل غير واضحة في ظل تعقيدات هذه القضية. مع استمرار الجدل، يبقى إرث مايكل جاكسون موضوعًا للبحث والتحليل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.