كتب: أحمد عبد السلام
كشفت تقارير صحفية متخصصة عن اتجاه شركة “جوجل” لرفع الأسعار الرسمية لجيلها الجديد من هواتف “بيكسل”، وذلك في ظل الضغوط الناتجة عن زيادة تكاليف العتاد وسلاسل التوريد العالمية. ويتوقع أن يؤثر هذا الارتفاع على أسعار الهواتف الجديدة بشكل ملحوظ.
زيادة تكاليف المكونات الأساسية
بحسب ما ذكره موقع “أندرويد بوليس”، فإن شركة جوجل تواجه زيادة واضحة في أسعار المكونات الأساسية التي تدخل في صناعة الهواتف. تشمل هذه المكونات رقاقات المعالجة المخصصة، والذواكر، وشاشات العرض المتطورة. هذه الارتفاعات الإضافية في التكاليف أجبرت جوجل على إعادة النظر في استراتيجية التسعير التنافسية التي كانت تعتمدها في الإصدارات السابقة.
تأثير التغييرات على سياسة التسعير
وفقاً للتقرير، فإن جوجل تسعى للحفاظ على مستوى ربحيتها التشغيلية في قطاع الأجهزة المحمولة. ومن المتوقع أن تنعكس هذه الجهود على أسعار البيع النهائية للمستهلكين مع طرح الطرازات الجديدة في الأسواق العالمية. مما يعني أن الهواتف الجديدة قد تأتي بأسعار أعلى مما اعتاد عليه المستهلكون في الماضي.
زيادة أسعار جميع الإصدارات
أفادت البيانات المنشورة في التقرير بأن الزيادة السعرية المتوقعة ستشمل جميع إصدارات سلسلة هواتف بيكسل الجديدة. بما في ذلك النسخ الأساسية ونسخ Pro الاحترافية، بالإضافة إلى النسخ القابلة للطي. ويتوقع أن تتراوح نسبة الارتفاع في الأسعار بين 50 إلى 100 دولار أمريكي، بحسب كل طراز وسعة التخزين المتاحة.
تحسينات تقنية جديدة
تأتي هذه التغييرات في الأسعار بالتزامن مع تزويد الهواتف بتقنيات حديثة. من بين هذه التحسينات معالجات “Tensor” المحدثة، والتي معتمدة على معمارية تصنيع أكثر دقة. كما بالإضافة إلى ذلك، ستعمل الهواتف على توسيع معايير الدعم البرمجي على مدى طويل، حيث تقدم تحديثات للنظام لمدة تصل إلى 7 سنوات.
تحدي المنافسة في الفئة الفاخرة
هذا القرار برفع الأسعار من قبل جوجل قد يضع هواتف Pixel في مواجهة مباشرة مع الكبار في الفئة الفاخرة. مثل هواتف أبل وسامسونج، بعد أن كانت أجهزة جوجل تمثل خياراً اقتصادياً يُوفر تجربة أندرويد الخام بتكلفة أقل. في ظل هذه التغيرات، قد يتعين على المستهلكين أن يعيدوا تقييم خياراتهم عند التفكير في اقتناء هاتف جديد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.