كتبت: فاطمة يونس
تشهد صناعة أشباه الموصلات تاريخاً طويلاً من دورات الازدهار والانخفاض، لكن رئيس شركة Nvidia، جينسون هوانغ، لا يتوقع أن يتعرض السوق لركود قريب. على الرغم من أن تصريحاته تحمل بعض مبررات الفقاعات السابقة، فإنه يعبر عن نظرة تفاؤلية تجاه مستقبل الصناعة.
توجهات السوق رغم الضغوطات
شهدت أسهم شركات الرقائق ارتفاعاً ملحوظاً بفضل هوس الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تراجعت هذه الأسهم في الأسابيع الأخيرة مخاوفاً من إمكانية استمرار النفقات الضخمة. على الرغم من تحقيق أرباح قوية من قبل كبار الشركات المصنعة للرقائق، لا تزال هناك shortages مستمرة نتيجة للطلب المتزايد.
نظرة هوانغ للمستقبل
في لقاء مع مايك ألين، أحد مؤسسي منصة Axios، تمت مناقشة احتمال حدوث ركود في قطاع الرقائق. أجاب هوانغ بأنه “لا، ليس في الوقت الحالي”. عندما سُئل إذا كانت هذه المرة مختلفة، قال هوانغ: “هذه المرة مختلفة لأن الطلب ليس هو المحرك الرئيسي. إنها ليست موسمية، وإنما مدفوعة بالتكنولوجيا الصناعية”.
الحاجة للبنية التحتية الجديدة
أوضح هوانغ أن العالم بحاجة إلى طبقة جديدة تماماً من البنية التحتية، خاصة تلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقدر أن الصناعة ستحتاج إلى التوسع بمعدل يتراوح بين خمسة إلى عشرة أضعاف في العقد المقبل. تأتي هذه التوقعات من رئيس أكبر مورد لرقائق الذكاء الاصطناعي، مما يعكس التفاؤل القوي الذي يحمله.
التحديات وضغوط السوق
رغم التفاؤل، فإن ارتفاع التكاليف يثير القلق. وقد سجلت بعض الشركات الكبرى مثل Alphabet تدفقات نقدية سلبية نتيجة التزاماتها في النفقات الرأسمالية. الأمر الذي يجبر هذه الشركات على إصدار المزيد من الديون لتغطية استثماراتها.
وجود قيود إيجابية
عندما تم الضغط على هوانغ بشأن قلقه من أن زبائن Nvidia قد يتوجهون لسوق السندات لشراء الرقائق، أوضح أن الانتقال في مجال الحوسبة هو السبب في عدم شعوره بالقلق. “المستقبل هو طريقة جديدة تماماً للحوسبة مختلفة جذرياً عن الماضي، وعلينا استثمار المزيد من الحواسيب” كما أضاف.
الذكاء الاصطناعي عند نقطة التحول
وأشار هوانغ إلى أن الذكاء الاصطناعي دخل مرحلة حاسمة حيث يجب أن تُبنى المزيد من التقنيات التي تنتج أرباحاً وتزيد من الإنتاجية. ورغم اعترافه بأن الفقاعة ستنفجر يوماً ما، إلا أنه يعتقد أنها لن تحدث في أي وقت قريب حيث إن تطوير الذكاء الاصطناعي لا يزال في مراحل مبكرة.
ضغط الزمن والإنتاج
وأفاد هوانغ بأن القيود الحالية مثل نقص الرقائق والأرض والطاقة، هي في الواقع مفيدة حيث تؤخر التوازن بين العرض والطلب. لذلك، يؤكد: “هذه القيود جيدة، فهي تمنحنا الوقت الكافي لبناء هذه البنية التحتية”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.