كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت أسعار الخبز السياحي في المخابز ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، وذلك عقب زيادة أسعار الدقيق الفاخر المستخدم في إنتاجه. وتعد هذه الزيادة أحد التأثيرات المباشرة الناتجة عن ارتفاع سعر طن الدقيق الذي قفز من حوالي 18 ألف جنيه إلى 20 ألف جنيه.
زيادة أسعار الخبز السياحي
أدت الزيادة الأخيرة في سعر الدقيق الفاخر إلى زيادة تكلفة إنتاج الخبز الحر، مما دفع بعض المخابز إلى تعديل أسعار البيع. ووفقاً لمصادر من شعبة المخابز، ارتفعت أسعار الخبز السياحي في بعض المناطق بمقدار 50 قرشاً للرغيف. وتختلف قيمة هذه الزيادة من منطقة إلى أخرى، حيث تتباين بناءً على تكلفة النقل والطاقة وأجور العمالة.
تأثيرات الزيادة على إنتاج الرغيف
تعتبر تكلفة الإنتاج بالنسبة للخبز السياحي مرتبطة فقط بسعر الدقيق، بل تشمل أيضًا أسعار الطاقة، والكهرباء، والوقود، بالإضافة إلى أجور العمالة ومستلزمات التشغيل المختلفة. ويشير خالد فكري، سكرتير شعبة المخابز، إلى أن هذه الزيادات الكبيرة تفرض ضغوطًا على أصحاب المخابز، خاصة في ظل الارتفاع العام للأسعار.
تفاوت أسعار الخبز بين المناطق
على الرغم مما تم الإعلان عنه من زيادة سعر الرغيف، إلا أن الأسعار ليست موحدة على مستوى الجمهورية. فالخبز السياحي يخضع لآليات السوق الحرة، ولا توجد تسعيرة حكومية ملزمة له. هذا التفاوت يجعل سعر الرغيف مختلفاً بحسب تكلفة الإنتاج لكل مخبز، حيث اختارت بعض المخابز تحميل المستهلك جزءًا من الزيادة، بينما لجأت أخرى إلى تقليل وزن الرغيف بدلاً من رفع السعر بالكامل.
استمرار دعم الخبز البلدي المدعم
في الوقت ذاته، أكدت شعبة المخابز ووزارة التموين أن هذه الزيادات في الأسعار لا تشمل الخبز البلدي المدعم. حيث يستمر صرف هذا النوع من الخبز بالسعر الرسمي البالغ 20 قرشاً للرغيف، مع تحمل الدولة فارق تكلفة الإنتاج ضمن منظومة الدعم الحكومية.
آلية التسعير بين الخبز السياحي والبلدي
يوجد اختلاف جذري بين آلية تسعير الخبز السياحي والخبز البلدي المدعم. فالخبز السياحي يعتمد على الدقيق الحر ويتم بيعه خارج منظومة البطاقات التموينية، مما يجعله خاضعاً لأسعار العرض والطلب. بينما الخبز البلدي يحدد سعره ووزنه وآليات إنتاجه من قبل الدولة، مما يضمن استقرار أسعاره على مدى زمني طويل.
الجدول الزمني للاستجابة لتأثيرات السوق
رغم ارتفاع أسعار الخبز السياحي، تستمر الجهات المعنية في بقاء منظومة الخبز المدعم دون أي تعديل في أسعاره أو الكميات المخصصة. ويواصل المواطنون المستفيدون من بطاقات التموين صرف الخبز البلدي بسعر ثابت، مما يخفف من تأثيرات ارتفاع تكاليف الإنتاج على الفئات الأكثر احتياجاً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.