كتب: إسلام السقا
وافق الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على استئناف المفاوضات لإبرام اتفاقية تجارة حرة بين كوريا الجنوبية وتكتل “ميركوسور” التجاري في أمريكا اللاتينية. جاء ذلك خلال محادثات القمة التي عُقدت في العاصمة البرازيلية “برازيليا”، حسب ما أفادت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس).
أهمية اتفاقية التجارة
ذكرت المتحدثة باسم الرئاسة الكورية، كانج يو-جونج، أن الزعيمين اتفقا على أهمية إبرام اتفاقية التجارة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها التجارة العالمية. حيث تعتبر مثل هذه الاتفاقيات سبيلًا لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين في ظل زيادة التحديات وعدم اليقين.
استئناف المفاوضات في قمة ميركوسور
اتفق لي وسيلفا على ضرورة الاستعداد لاستئناف المفاوضات التجارية، مع وضع هدف محدد للإعلان عن بدء المحادثات من جديد خلال قمة ميركوسور المقبلة، والتي من المقرر أن تُعقد في ديسمبر. هذا يعكس التزام الزعماء بتعزيز الروابط الاقتصادية بين كوريا الجنوبية ودول تكتل ميركوسور.
إنشاء مجموعة عمل ثنائية
في إطار تسهيل عملية استئناف المفاوضات، تم الاتفاق على تشكيل مجموعة عمل ثنائية تركز على تحليل الفرص التجارية والقضايا الحساسة. هذا التعاون يستهدف وضع الأسس اللازمة للتقدم في المحادثات التجارية.
مجالات التعاون متعددة
تناول الزعيمان خلال القمة سبل توسيع نطاق التعاون في مجالات متنوعة تشمل التجارة والاستثمار والطاقة والموارد الطبيعية، بالإضافة إلى الدفاع والفضاء والرعاية الصحية والثقافة. وقد تم اعتماد بيان مشترك يلخص المخرجات الهامة للاجتماع.
عن تكتل ميركوسور
يعد تكتل ميركوسور أحد أكبر التكتلات الاقتصادية في أمريكا اللاتينية، حيث يضم دولًا مثل الأرجنتين، بوليفيا، البرازيل، باراجواي، وأوروجواي. ويعتبر هذا التكتل مركزًا استراتيجيًا غنيًا بالموارد المعدنية الأساسية، مثل الليثيوم والنيكل، مما يعزز من أهميته الاقتصادية.
استئناف المفاوضات منذ 2018
تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات بشأن الاتفاقية التجارية بين كوريا الجنوبية وميركوسور بدأت في عام 2018، غير أن المحادثات توقفت منذ أواخر عام 2021، مما يعكس أهمية اجتماع الزعيمين الأخير لاستحداث خطوات جديدة نحو إعادة إحياء هذه المفاوضات.
جولة الرئيس الكوري الجنوبي الخارجية
تأتي زيارة الرئيس الكوري الجنوبي الحالية إلى البرازيل كجزء من جولته الخارجية الثانية، والتي تشمل أيضًا دولًا مثل تشيلي والأرجنتين وألمانيا. هذه الزيارة تعكس سعي كوريا الجنوبية لتعزيز روابطها التجارية مع دول أمريكا اللاتينية وأهمية المنطقة في استراتيجيتها الاقتصادية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.