كتب: كريم همام
في الربع الثالث من عام 2025، قامت شركة بيركشاير هاثاوي بشراء أسهم في شركة ألفابت لأول مرة. أثار هذا التحرك تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة قد تمت بقرار من مساعدي وارن بافيت، تود كومبس وتيد ويشلار، خاصة وأن بافيت قد عُرف تاريخياً بتجنب الأسهم التقنية.
علاقة بافيت وأسهم التكنولوجيا
على الرغم من أن الكثيرين كانوا يتوقعون أن تكون هذه الخطوة نتيجة لمساهمات كومبس ويشلار، فإن الأخير قد غادر الشركة منذ ذلك الحين، مما جعل الانتباه مسلطاً على جريج أبل، الذي تولى قيادة بيركشاير بعد تنحي بافيت في نهاية 2025. وقد قامت بيركشاير بتعزيز استثماراتها في ألفابت، حيث ضخت المزيد من الأموال في الشركة التقنية في الربع الأول، قبل أن تستثمر 10 مليارات دولار إضافية مؤخراً في عملية خاصة.
تصريحات بافيت تلفت الأنظار
في مقابلة حديثة، أطلق بافيت ثلاثة كلمات أنهت جميع التكهنات بشأن قرار بيركشاير بالاستثمار في ألفابت. حيث قال: “أنا من بادر بذلك”. قد يفاجئ هذا التصريح الكثيرين نظرًا لتاريخ بافيت في تجنب الاستثمارات في القطاع التكنولوجي، لكنه أعرب عن أسفه لعدم دخوله السوق في وقت أبكر.
أنباء سارة لحملة الأسهم
كون بيركشاير هاثاوي تمتلك الآن أسهم ألفابت، وأن بافيت هو من قاد عملية الشراء، يعدّ نبأً مثيرًا لحملة الأسهم. يشير بافيت عادة إلى أهمية الاستثمار على المدى الطويل، حيث يعتبر أن فترة الاحتفاظ المفضلة لديه هي “إلى الأبد”. هذا التصريح يظهر أن بافيت يتوقع من ألفابت تحقيق عوائد مالية مستدامة في المستقبل، وهي إشارة إيجابية لمستثمري الشركة.
فرص نمو مستقبلية
رغم أن بافيت ليس معصومًا من الخطأ، فإن التوجه نحو ألفابت يبدو مدروسًا. تشير النظرة السريعة إلى أعمال ألفابت إلى أنها تتصدر عدة صناعات، بما في ذلك الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، حيث لا يزال هناك إمكانات ضخمة للنمو على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، يظل النشاط الإعلاني الأساسي للشركة قويًا، وهي تعمل على استكشاف فرص جديدة مثل سيارات الأجرة الآلية، التي يمكن أن تكون مربحة جدًا في المستقبل.
وجود ميزات تنافسية قوية
تتمتع ألفابت بميزات تنافسية متعددة، بما في ذلك تأثيرات الشبكة، وتكاليف التحويل العالية، واسم العلامة التجارية القوي. تساهم هذه العوامل في خلق صورة مشرقة لمستقبل الشركة، مما يدفع بالعديد من المستثمرين لتبني موقف بافيت وإعادة التركيز على أسهم ألفابت.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.