كتبت: فاطمة يونس
أعلنت شركة “تويوتا” اليابانية عن إطلاق حملة استدعاء طارئة تشمل طرازاتها الأحدث لعام 2026، وذلك نظرًا لاكتشاف عيب مصنعي خطير مرتبط بنظام التعليق الخلفي. هذه الخطوة تأتي في وقت تعتبر فيه سيارات الدفع الرباعي (SUV) العائلية ذات الثلاثة صفوف من أسرع فئات السيارات نموًا في الأسواق.
عيب مصنعي يهدد السلامة
العيب الذي اكتشف يتسبب في فقدان توازن المركبة بشكل مفاجئ، مما يزيد من مخاطر حوادث التصادم أثناء القيادة على الطرق السريعة. يعتبر هذا الأمر بالغ الأهمية لأنه يتعلق بقطع معدنية حساسة تؤثر بشكل مباشر على سلامة الشاسيه، على عكس المشاكل السابقة التي تمحورت حول تحديثات برمجية أو أخطاء في ملصقات البيانات.
المركبات المشمولة في الحملة
تشمل حملة الاستدعاء طرازي “تويوتا جراند هايلاندر” و”لكزس تي إكس”، اللذين يمثلان جزءًا من مجموعة موديلات 2026. حسب المعلومات الرسمية الصادرة عن الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة الأمريكية، يتركز العيب في حامل المحور الخلفي (Rear Axle Carrier).
التفاصيل الفنية للعيب
أظهرت الفحوصات الهندسية أن هذه القطع لم تصنع وفق المواصفات القياسية المقررة، ما يجعلها عرضة للإجهاد الميكانيكي. يؤدي العيب الهيكلي إلى احتمال حدوث تشققات أو تصدعات في نقاط تثبيت الحامل، خاصة عند القيادة في المنعطفات أو على الأسطح غير الممهدة.
أعداد السيارات المتأثرة
توضح التقارير اللوجستية أن العدد الإجمالي للسيارات المتأثرة في أمريكا الشمالية يبلغ نحو 5,400 سيارة، بالإضافة إلى 61 سيارة موجودة في كندا. يُعتبر هذا العدد جزءًا صغيرًا من إجمالي إنتاج هذه الأسرة الناجحة، مما يسهل عملية الفحص السريعة والفعالة للسيارات المعنية.
إجراءات الاستدعاء والفحص
وجهت تويوتا وكلاءها ببدء استقبال السيارات المستهدفة وإجراء الفحص اللازم للأرقام والأكواد المطبوعة على الحامل الخلفي. في حال التأكد من انتمائها للشحنة المعيبة، سيتم استبدال الجزء المعيب بقطع جديدة وموثوقة، ودون أي تكاليف إضافية على المستهلكين.
إشعارات للملاك
ستقوم تويوتا ولكزس بإرسال إشعارات رسمية للملاك المسجلين عبر البريد، مع بدء هذه العملية بحلول أوائل سبتمبر لعام 2026. كما ستتيح الشركتان إمكانية التحقق من حالة السيارة عبر إدخال رقم الشاصي (VIN) من خلال منصاتهما الرقمية. يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز مستويات الأمان العائلي وضمان قيمة السيارات في الأسواق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.