رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

استراتيجية الذكاء الاصطناعي في نتفلكس: تاريخ يعود لعقدين

استراتيجية الذكاء الاصطناعي في نتفلكس: تاريخ يعود لعقدين

كتبت: بسنت الفرماوي

تُعتبر شركة نتفلكس من الشركات الرائدة في مجال إنتاج المحتوى، حيث تسعى لتسليط الضوء على تأثير الذكاء الاصطناعي في تغيير أساليب الإنتاج. في خطابها الذي استعرض الأداء المالي للربع الثاني، أكدت نتفلكس استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في حوالي 300 عنوان هذا العام.

التكنولوجيا الجديدة في الإنتاج

رئيس الشركة التنفيذي المشارك، تيد ساراندوس، استعرض وثائقيًا بعنوان “التجربة الأمريكية”، الذي احتوى على 17 دقيقة من اللقطات المعززة بالذكاء الاصطناعي، وتم إنتاجه “بسرعة مضاعفة وبتكلفة نصفية”. على الرغم من هذه الإنجازات المبهرة، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإنتاج ليس بالأمر الجديد. يعود الفضل في بعض جوانب هذا الابتكار إلى المخرج بيتر جاكسون، الذي استخدم في فيلم “سيد الخواتم” تقنية MASSIVE لإنشاء جنود رقميين ذاتيًا، مما ساهم في تحقيق مشاهد معقدة بتكلفة أقل بالمقارنة مع الطرق التقليدية.

استفادة نتفلكس من الذكاء الاصطناعي

بدءًا من هذا المنظور التاريخي، يتضح أن نتفلكس قد استفادت بشكل كبير من تقنيات الذكاء الاصطناعي الحالية. تشمل أدواتها الحديثة InterPositive (التي تم الاستحواذ عليها في الربع الأول من 2026) وأداة iLine، بالإضافة إلى “مختبر الرسوم المتحركة”. وتُستخدم هذه الأدوات لزيادة عدد المشاهدين في الحشود، والتسلسل التاريخي للمعارك، وإنشاء مشاهد افتتاحية عالمية.

تطور العمليات الإنتاجية

يساهم الذكاء الاصطناعي في تحويل العمل اليدوي، حيث بدأ في تنفيذ المهام المتكررة التي كانت تحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد. على الرغم من أن نتفلكس لا تزال تستخدم تقنيات معالجة البيانات من Nvidia وAMD، إلا أنها الآن تعتمد على منتجات خاصة بالذكاء الاصطناعي بدلاً من بطاقات الرسوم التقليدية.

سباق التكنولوجيا في صناعة السينما

يتعين على نتفلكس التعامل مع درجة المنافسة المتزايدة في عالم الإنتاج السينمائي. فالشركات التي تتبنى التقنيات الجديدة بشكل فعال تحصل على ميزات تنافسية، بينما تلك التي تتجنب استخدامها قد تتخلف. كيف تستطيع نتفلكس أن تنفذ تقنيات الإنتاج بشكل أفضل من المنافسين؟

البنية التحتية والدعم المالي

تستفيد نتفلكس من بنية تحتية قوية ودعم مالي كبير، حيث تنفق حوالي 20 مليار دولار سنويًا على المحتوى وتنتج في أكثر من 50 دولة. وتستطيع إلزام استخدام هذه الأدوات عبر جميع إنتاجاتها، مما يميزها عن الاستوديوهات التقليدية التي تعمل عبر قنوات موزعة تعاني من تعقيدات في الاتفاقيات العمالية.

التحولات المستقبلية

بينما لم تُعلن نتفلكس بعد عن وفورات تكاليف إجمالية من الذكاء الاصطناعي، إلا أن تأثير هذا الابتكار لا يزال يظهر في صورة تحسينات هامشية ولقطات كانت تُعتبر مستحيلة في السابق. الأمر المهم ليس فقط كيف تتغير صناعة السينما بفضل الذكاء الاصطناعي، ولكن أيضًا كيف تستطيع نتفلكس استخدام هذه التكنولوجيا بشكل فعال لتظل في مقدمة السباق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.