كتبت: إسراء الشامي
أكد الإعلامي أحمد موسى أن أزمة النفط العالمية دفعت دول العالم إلى التركيز على مخزونها الاستراتيجي. وأشار إلى أن رؤية الرئيس السيسي في هذا السياق كانت مبكرة، حيث أُطلق في عام 2014 “المشروع القومي للصوامع”. وكان حجم القمح المخزن في ذلك الوقت مليونًا و400 ألف طن.
استثمارات في تخزين القمح
أوضح موسى خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” المُذاع على قناة “صدى البلد” أن هذا المشروع سيمكن مصر من تخزين 3.4 مليون طن من القمح، وبحلول عام 2030، يُتوقع أن يصل التخزين إلى 6 ملايين طن. هذه الاستثمارات تظهر مدى جدية مصر في تعزيز أمنها الغذائي.
تحديات السوق العالمي
تطرق موسى إلى تحديات أكبر تواجهها بعض الدول مثل الصين، التي تمتلك مليار برميل من النفط، وهو ما لا يكفيها لأكثر من شهر. وقد بدأت الصين البحث عن مصادر أخرى لتعزيز احتياطاتها، حيث حصلت على 10 ملايين برميل يوميًا من روسيا.
استعدادات مصر لتعزيز الأمن الغذائي
في سياق حديثه، أكد موسى أن الرئيس السيسي وجه جميع أجهزة الدولة بالاستعداد والتزود من المستودعات المتاحة. وأضاف أن هناك مستودعات ضخمة في جميع أنحاء مصر، بالإضافة إلى صوامع في الموانئ المصرية طاقتها الاستيعابية تصل إلى 500 ألف طن من القمح المستورد.
الاجتماعات الاستراتيجية لوزارة الدولة
ذكر موسى أن هناك رؤية استراتيجية تسعى الحكومة المصرية لتطبيقها، حيث اجتمع الرئيس السيسي مؤخرًا مع رئيس الوزراء وعدد من المسؤولين لتوفير كافة احتياجات المواطنين. ومن المقرر افتتاح مركز “سفنكس” لتداول المحاصيل على مساحة 600 فدان، بإشراف جهاز “مستقبل مصر”، الذي سيساعد في زيادة الطاقة الاستيعابية حتى 20 مليون طن من المنتجات المختلفة.
تأثير إغلاق مضيق هرمز على أسعار النفط
أشار موسى إلى أن هناك مستودعات ضخمة للأدوية في مصر، ولكنه أوضح أن العالم لم يكن مستعدًا للتداعيات السلبية المحتملة نتيجة إغلاق مضيق هرمز. وتحدث عن تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب، التي أكدت على أهمية دور الولايات المتحدة في تصدير النفط، مشيرًا إلى أن إنتاجها أكبر من روسيا والسعودية معًا.
المخاوف من العقوبات على إيران
كما تناول الإعلامي موسى العودة المتوقعة للعقوبات على إيران بنهاية الأسبوع الجاري، محذرًا من ارتفاع أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز لمدة أخرى. ويجري التحضير لعقد اجتماع أوروبي يوم الجمعة لمناقشة أزمة المضيق وحرية الملاحة فيه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.