كتبت: سلمي السقا
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يترقب المواطنون أسعار اللحوم الحمراء، حيث يسعون لمعرفة أسعار هذه اللحوم لتلبية احتياجاتهم من الأضحيات. شهدت الأسعار استقرارًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، ما يثير اهتمام الكثير من الناس.
أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق
تسجل أسعار اللحوم الحمراء حاليًا مستويات متفاوتة. فقد وصل سعر كيلو اللحوم الكندوز الكبير إلى حوالي 379 جنيهًا، بينما ارتفع سعر الكندوز العادي إلى 449 جنيهًا للكيلو. وفيما يخص اللحوم البتلو، فقد تم تسجيل سعرها بنحو 497 جنيهًا، بينما تراوح سعر اللحم الضأن حول 477 جنيهًا للكيلو.
أما بالنسبة للأنواع الأخرى من اللحوم، فقد بلغت أسعار الكبدة البلدي ما بين 350 و400 جنيه للكيلو، في حين تصل أسعار اللحم الجملي ما بين 350 و370 جنيهًا. كما سجل سعر كيلو عرق الفلتو نحو 420 جنيهًا، بينما تفاوت سعر اللحم المفروم البلدي ما بين 330 و460 جنيهًا، وفقًا للجودة ونسبة الدهون.
أسعار اللحوم المفرومة والمصنعات
في سياق متصل، استقرت أسعار اللحوم المفرومة والمصنعات نسبيًا. فقد سجل المفروم الدسم نحو 330 جنيهًا، والكفتة الحاتي 320 جنيهًا، وكفتة الأرز 280 جنيهًا. من جهة أخرى، بلغ سعر السجق البلدي 320 جنيهًا، والمفروم الأحمر 355 جنيهًا. كما سجل الحواوشي الجاهز نحو 300 جنيه، والطرب المحشي 390 جنيهًا، بينما بلغ سعر البرجر 300 جنيه.
أسعار منافذ الحكومة
على صعيد أسعار منافذ البيع التابعة للحوم الوطنية، سجل كيلو اللحم البقري نحو 280 جنيهًا، بينما وصل سعر وش الفخذة إلى 300 جنيه. كما تم تسجيل سعر الموزة بـ 295 جنيهًا، بينما بلغ سعر عرق الفلتو نحو 350 جنيهًا، والبفتيك والاستيك حوالي 325 جنيهًا.
أما في منافذ وزارة الزراعة، فقد جاءت الأسعار أقل نسبيًا مقارنة بالأسواق الحرة. فقد سجل كيلو اللحم الكندوز نحو 350 جنيهًا، واللحم الضأن بنفس السعر. كما بلغ سعر الكبدة حوالي 250 جنيهًا للكيلو، وسعر المفروم إلى 230 جنيهًا، والسجق إلى 225 جنيهًا للكيلو.
الإجراءات الحكومية لضمان الاستقرار
يعكس هذا التفاوت بين الأسعار في الأسواق الحكومية والتجارية استمرار حالة التباين في سوق اللحوم. يعتمد المستهلكون بشكل متزايد على المنافذ المدعومة كخيار لتخفيف الأعباء المالية في ظل ارتفاع الأسعار.
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الإعلامي لوزارة الزراعة، أن ملف توفير اللحوم في السوق المصرية يشهد حالة من الاستقرار. يتم دعم ذلك من خلال تكامل الأدوار بين الجهات المعنية، بما في ذلك وزارة التموين التي تلعب دورًا كبيرًا في تنظيم عمليات الاستيراد وتأمين احتياجات السوق.
الاكتفاء الذاتي وخطط التطوير
وأوضح جاد أن استيراد اللحوم يتم وفق منظومة واضحة واتفاقيات محددة لضمان انتظام التوريد. هذا ساهم في توافر اللحوم بكميات كافية دون أزمات. فيما يتعلق بخطط تحقيق الاكتفاء الذاتي، أكد أن الدولة حققت تقدمًا ملحوظًا، حيث وصلت نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء إلى نحو 60%.
وأشار إلى وجود خطة طموحة لزيادة هذه النسبة في المستقبل. كما أضاف أن تنمية الثروة الحيوانية مرتبطة بالتوسع في زراعة الأعلاف، وهو ما يعتبر عنصرًا أساسيًا في زيادة الإنتاج. بدأت الوزارة بالفعل في التوسع في زراعة الأعلاف الخضراء، مع إدخال محاصيل عالية الإنتاجية مثل الذرة الرفيعة، بما يسهم بشكل كبير في تحسين كفاءة الإنتاج الحيواني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.