كتب: إسلام السقا
أعلنت السلطات السورية عن إلقاء القبض على خلية تابعة لحزب الله كشفت عن خطط لاغتيال عدد من المسؤولين الحكوميين. وفي ذات السياق، نفى الحزب اللبناني هذه الاتهامات، واصفًا إياها بـ”الباطلة”.
تفاصيل العمليات الأمنية
أفادت وزارة الداخلية السورية أنها قامت بتنفيذ “سلسلة من العمليات الأمنية المتزامنة” في مناطق ريف دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية. وذكرت وكالة فرانس برس أن هذه العمليات قد أسفرت عن “تفكيك خلية منظمة تابعة لحزب الله، تسللت عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تدريب مكثف في لبنان”.
التحقيقات ونتائجها
كشفت التحقيقات الأولية أن هذه الخلية كانت تخطط لعمليات اغتيال تستهدف مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى. وأكدت الوزارة أنها ضبطت عددًا من المعدات العسكرية من بينها عبوات ناسفة وقاذفات صواريخ وأسلحة أخرى.
الصور والمشتبه بهم
في خطوة إضافية، نشرت الوزارة صورًا لـ 11 مشتبهاً بهم، رغم عدم الكشف عن جنسياتهم. من بين هؤلاء، كان هناك شخص مسؤولي عن التخطيط والإشراف على عمليات الاغتيال.
رد حزب الله
في هذا السياق، أصدر حزب الله بيانًا ينفي فيه بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليه من قبل وزارة الداخلية السورية. وأشار الحزب إلى أن تكرار هذه الادعاءات يثير تساؤلات جوهرية حول الأبعاد السياسية للأحداث، مؤكدًا مواقفه المتكررة بعدم وجود أي عناصر تابعة له داخل الأراضي السورية.
تأثير الأحداث الحالية
تتزامن هذه الأحداث مع توترات متزايدة بين سوريا ولبنان، حيث اعتبر الحزب أن الادعاءات تهدف إلى إشعال الفتنة بين الشعبين. وذلك في ظل الظروف السياسية المعقدة التي تمر بها المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.