كتبت: فاطمة يونس
تمكنت السلطات في فلوريدا من اعتقال قس يدعى تيموثي تشانيفيلد، البالغ من العمر 42 عامًا، بتهمة الاعتداء الجنسي على قاصر، حيث قام بممارسة الجنس مع صبي يبلغ من العمر 14 عامًا دون إبلاغه بأنه مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV). ويعمل تشانيفيلد قسًا في كنيسة سانت جيمس المتحدة المعمدانية الحرة في وينتر هافن.
تحقيقات تفضي للاعتقال
تعود وقائع القضية إلى 29 يوليو، عندما ألقي القبض على تشانيفيلد في مطار أورلاندو. حيث بدأت التحقيقات بعد تلقي بلاغات من مركز الأطفال المفقودين والمستغلين، بالإضافة إلى معلومات مستمدة من تطبيق إنستغرام. وقد أظهرت التحقيقات أن الضحية وصديقه التقى به عبر تطبيق للمواعدة وانتقلوا بعدها إلى إنستغرام، حيث جرى تحديد ثلاثة لقاءات لتبادل الجنس.
اختبار HIV يكشف معلومات صادمة
أفادت السلطات أن شابًا يبلغ من العمر 26 عامًا، كان قد مارس الجنس مع تشانيفيلد، تم العثور عليه وإجراء اختبارات له، حيث جاءت نتيجته إيجابية لفيروس HIV. ولم يكن هذا الشاب على علم بمعلومات وضع تشانيفيلد الصحي، وهو ما أثار استهجان شريف مقاطعة بولك غريدي جود. وقال جود: “الشخص المذكور يمثل تهديدًا للمجتمع وقد أثبت ذلك”.
التحذير من وجود ضحايا آخرين
عبر جود عن مخاوفه من احتمال وجود ضحايا آخرين، مشيرًا إلى أن تشانيفيلد كان نشطًا جدًا في المجتمع وكان محل ثقة من قبل الكثيرين. وقد تم إبلاغ الشرطة أنه تم تجميد الاتصالات مع كنيسة سانت جيمس، حيث لم يكن بالإمكان التواصل مع ممثليها للحصول على تعليقات.
توجيه التهم للقس
يواجه تشانيفيلد عدة تهم، من بينها ثلاث تهم بالاعتداء الجنسي على قاصر، وثلاث تهم بالتدخل في الحضانة، بالإضافة إلى استخدام غير قانوني لجهاز اتصال ثنائي الاتجاه، واتهامات أخرى تتعلق بممارسة الجنس كشخص مصاب بفيروس HIV دون إبلاغ الشريك. وأضيفت أيضًا تهم حيازة الماريجوانا وامتلاك أدوات تعاطي المخدرات.
دور تشانيفيلد كمُعالج روحي
يجب الإشارة إلى أن تشانيفيلد لم يكن مجرد قس، بل كان أيضًا مُعالجًا روحياً في دار رعاية Compassionate Care Hospice حيث عمل قبلاً كمعلم بديل في مدرسة كريستال لايك المتوسطة. كل ذلك أثار قلق الشرطة بشأن إمكانية وجود ضحايا آخرين، حيث عبر شريف جود عن صدمته في حال عدم وجود أطفال آخرين قد تعرضوا للاعتداء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.