رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

الأزهر رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي

الأزهر رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي

كتب: أحمد عبد السلام

أعلنت أمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، أن الأزهر الشريف يُعتبر شريكًا رئيسيًا في صياغة الحوكمة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي. جاء ذلك في لقاء جمعها بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمقر مشيخة الأزهر يوم الأحد.

مبادرة الأمم المتحدة في الأزهر

أعربت أمينة محمد عن سعادتها بإطلاق مبادرة الأمم المتحدة للذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة من جامعة الأزهر، مما يعكس الدور البارز الذي يضطلع به الأزهر في هذا المجال الحيوي. وقد نقلت تحيات الأمين العام للأمم المتحدة إلى فضيلة الإمام، مشيدةً بالجهود التي يبذلها الأزهر في تعزيز قيم الأخوة والتعايش السلمي على مستوى العالم.

حوارات حوكمة الذكاء الاصطناعي

أوضحت محمد أن الأمم المتحدة انطلقت في السنوات الأخيرة في مناقشات موسعة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي. هذه المناقشات تركز على ضرورة وضع الإنسان وكرامته والقيم الأخلاقية في قلب تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تنطلق هذه الحوارات رسميًا من الأزهر قبل أن تمتد إلى مؤسسات ثقافية ودينية رائدة في جميع أنحاء العالم.

التكنولوجيا في خدمة الإنسانية

شددت أمينة محمد على أهمية أن تبقى التكنولوجيا أداة لخدمة البشر، لا وسيلة للسيطرة عليهم. وأكدت أن الاستخدام الرشيد للتكنولوجيا ينبغي أن يعزز رفاهية الشعوب ويساهم في تحقيق العدالة وتقليص الفجوات بين الدول. وهذا يتطلب الالتزام بالقيم الإنسانية والأخلاقية في ظل التطورات التكنولوجية السريعة.

التعاون المستمر بين الأزهر والأمم المتحدة

ثمّنت أمينة محمد وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا فرنسيس الراحل. وأعربت عن تفاؤلها بشأن استمرار التعاون بين الأزهر والأمم المتحدة، لافتة إلى أهمية افتتاح كليتي الذكاء الاصطناعي بجامعة الأزهر. يُعتبر هذا القرار خطوة نموذجية تجمع بين التقدم العلمي والتأصيل الأخلاقي، مما يساهم في إعداد أجيال جديدة قادرة على توجيه التكنولوجيا لخدمة الإنسانية.

التطلعات المستقبلية

إن الالتزام المشترك بين الأزهر والأمم المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي يمثل توجهًا إيجابيًا نحو مستقبل يشمل الأخلاق والإنسانية. يعد دور الأزهر في هذا الشأن ضروريًا، حيث يسهم في تشكيل سياسات حوكمة تضمن أن تكون التكنولوجيا في خدمة الخير العام.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.