العربية
تقارير

الأطفال في حالات الطلاق: معاناة وحقوق مهدورة

الأطفال في حالات الطلاق: معاناة وحقوق مهدورة

كتبت: إسراء الشامي

أكدت نيللي المغربي، مؤسسة حملة “كلنا نقدر”، أن الأطفال هم الفئة الأكثر تضرراً في حالات الطلاق. وأشارت إلى أن هؤلاء الأطفال يعيشون انقساماً نفسياً واجتماعياً نتيجة الخلافات المتكررة بين الأب والأم.

حرمان الأطفال من أبسط الحقوق

أوضحت نيللي المغربي، خلال مداخلة في برنامج “90 دقيقة”، أن العديد من الأطفال يُحرَمون من حقوقهم الأساسية، أبرزها حق التواصل مع الأجداد. فقد استشهدت بحالة إنسانية مؤثرة تتعلق بسيدة مسنّة كانت تتمنى رؤية أحفادها قبل وفاتها، لكنها توفيت دون أن تحقق هذا الحلم. هذه الحالة تعكس حجم المعاناة التي تعيشها بعض الأسر نتيجة الخلافات الأسرية.

أهمية العلاقات الأسرية المتكاملة

وشددت مؤسسة حملة “كلنا نقدر” على أن حقوق الطفل لا تقتصر فقط على الرعاية المادية. بل يجب أن تشمل أيضاً التمتع بعلاقات أسرية متكاملة تضم الأب والأم والأجداد. فهذه العلاقات تؤثر بشكل مباشر على الاستقرار النفسي للأطفال، مما يجعلها جزءًا أساسيًا من حقوقهم.

التوازن بين حقوق الأطراف المختلفة

وأضافت نيللي المغربي أن القضية لا يجب أن تُختزن في صراع بين طرفين. وأكدت على ضرورة تحقيق التوازن بين حقوق الأم وحقوق الأب، بما يضمن في النهاية مصلحة الطفل. حيث دعت إلى ضرورة عدم تهميش دور أي طرف داخل الأسرة، لأن لكل منهم تأثيره ومساهمته في حياة الطفل.

نماذج متنوعة من المعاناة

كما أشارت نيللي إلى أن الواقع يضم نماذج متعددة ومعقدة، منها سيدات متضررات وآباء يعانون من الظلم. فأكثر ما يستدعي الانتباه هو الحاجة إلى معالجة عادلة وشاملة تضع مصلحة الأبناء في المقام الأول. فهذه الميزان يجب أن يشمل جميع الأطراف لأجل الاستقرار الأسري.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.