كتبت: سلمي السقا
أكدت المستشارة هايدي فضالي، رئيس محكمة الأسرة سابقًا، على أهمية تعزيز دور الأب في حياة أبنائه، مشددة على أن هذا الدور لا يقتصر فقط على تقديم النفقة المالية، بل يمتد ليشمل بناء ذكريات مشتركة والمساهمة الفعالة في تنشئة الأبناء.
أهمية تطوير التشريعات
أوضحت هايدي فضالي خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten” مساء الثلاثاء، ضرورة تطوير التشريعات القانونية بما يتناسب مع التغيرات المجتمعية المتسارعة. وأكدت على أهمية تضمين جميع الشروط المتفق عليها بين الزوجين في وثيقة الزواج، مشيرة إلى أن هذا الأمر يسهم في وضوح الرؤية المستقبلية لكلا الطرفين، ويجعل العقد شريعة حاكمة لعلاقتهما منذ البداية.
تقليل النزاعات المحتملة
وأضافت المستشارة أن تضمين الشروط بوضوح في وثيقة الزواج يساهم بشكل فاعل في تقليل النزاعات المحتملة في المستقبل. حيث يكون كل طرف aware بحقوقه وواجباته منذ لحظة إبرام العقد، مما يساعد في تجنب العديد من المشكلات التي قد تنشأ في وقت لاحق.
قضايا قائمة المنقولات
وفيما يخص قضايا “قائمة المنقولات”، أكدت فضالي على أهمية أن تظل هذه القضايا من اختصاص محكمة الأسرة بدلاً من محاكم الجنح. هذا التوجه من شأنه أن يقلل من اللجوء إلى العقوبات السالبة للحرية في القضايا الأسرية، مما يحقق توازنًا أفضل بين الحفاظ على حقوق الأفراد ومنع الإضرار بالأسرة.
البعد الإنساني في منظومة الأحوال الشخصية
كما اختتمت حديثها بالتأكيد على أن تطوير منظومة الأحوال الشخصية يجب أن يأخذ في الاعتبار البعد الإنساني والاجتماعي، مما يسهم في دعم استقرار الأسرة وحفظ تماسكها. من الضروري أن تعكس القوانين الحالية المتغيرات الاجتماعية وتوجهات الأفراد تجاه العلاقات الأسرية، بما يسهم في ضمان حقوق الجميع ويعزز استقرار الأسر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.