رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

الأكاديميات الوهمية في مهنة التمريض تهدد الطلاب

الأكاديميات الوهمية في مهنة التمريض تهدد الطلاب

كتبت: بسنت الفرماوي

تحدثت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، عن ظاهرة خطيرة تهدد الطلاب في مصر، حيث تتواجد فئة من الأشخاص يطلق عليهم “دخلاء على مهنة التمريض” و”منتحلو صفة التمريض”. هؤلاء الأفراد يتخرجون من بعض الأكاديميات المزعومة والمراكز التدريبية، التي تدّعي أنها تعلّم الطلاب مهنة التمريض.

المراكز التدريبية غير المرخصة

أوضحت الدكتورة محمود خلال ظهورها في برنامج “ستوديو إكسترا” على قناة إكسترا نيوز، أن هناك حوالي 124 مركزًا، يفترض أن تركز على تدريب مساعدي الخدمات الصحية، لكنها للأسف تدرس مواد تمريضية للطلاب. هذا الانحراف في تطبيق التعليم يقود الطلاب وأولياء أمورهم للاعتقاد بأنهم سيتخرجون كممرضين حائزين على ترخيص مزاولة المهنة. وما يزيد من خطورة الأمر هو أن بعض هؤلاء الخريجين يعملون فعليًا في مستشفيات.

جهود النقابة لمكافحة الظاهرة

أشارت نقيب عام التمريض إلى أن هناك تجاوزات واضحة تستدعي التدخل العاجل. النقابة قد أطلقت حملات توعية بالتعاون مع المحافظين في عدة محافظات، حيث تمتلك الجهات المحلية سلطة الضبطية القضائية. وقد تم ضبط عدد من المخالفين وأُحيلت بعض القضايا إلى النائب العام، كما تم إغلاق بعض هذه المراكز بالشمع الأحمر. ومع ذلك، تعود بعض هذه المراكز لفتح أبوابها مرة أخرى.

استغلال توقيت نتائج الشهادات

تقوم الأكاديميات الوهمية باستغلال فترة إعلان نتائج الثانوية العامة والشهادة الإعدادية بشكل خطر. بدأت هذه المراكز في إطلاق إعلانات تحمل شعارات وزارة الصحة وتستخدم أساليب تشبه تلك المستخدمة في المدارس الرسمية للتمريض التابعة للوزارة.

التضليل الإعلامي وأثره على أولياء الأمور

أكدت الدكتورة كوثر محمود أن هذه الإعلانات توهم أولياء الأمور بأن هذه أكاديميات تمريض مرخصة. كما تدعي أنها توفر فرصًا لخريجيها للحصول على التكليف والتسجيل وترخيص مزاولة المهنة، وهو ما يعد غير صحيح ويشكل تهديدًا لمستقبل الطلاب المهني.

ضرورة مكافحة الأكاديميات الوهمية

لمواجهة هذه الظاهرة، يتوجب على الأهالي والطلاب توخي الحذر والتحقق من مصداقية المراكز التي يقدمون عليها. إن التعليم الجيد والمرخص هو حجر الزاوية للنجاح في مجال التمريض، ويجب عدم الانجرار وراء الأكاديميات التي لا تلتزم بالمعايير المطلوبة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.