رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

الإسعافات الخاطئة بعد لدغة الثعبان قد تهدد الحياة

الإسعافات الخاطئة بعد لدغة الثعبان قد تهدد الحياة

كتب: صهيب شمس

حذر سمير كوبرا، صياد الثعابين والمحافظ على البيئة، من تداول المعلومات الخاطئة المتعلقة بالإسعافات الأولية لدغات الثعابين. وأوضح أن بعض الروايات الشائعة قد تؤدي إلى تفاقم حالة المصاب بدلاً من إنقاذه.

أخطاء شائعة في الإسعافات

يشير كوبرا إلى أن العديد من الأشخاص يظنون أن مص السم من الفم أو شق موضع اللدغة أو حتى ربط الطرف المصاب بحبل هي إجراءات صحيحة. لكن هذه المعتقدات لا تستند إلى أي دليل علمي، بل قد تعرض حياة المصاب لمخاطر أكبر.

مص السم وآثاره السلبية

سلط سمير كوبرا الضوء على أن مص السم بالفم ليس له أي تأثير في منع انتشاره داخل الجسم. كما أن شق الجلد قد يؤدي إلى زيادة النزيف واحتمالات الإصابة بالعدوى. وفيما يتعلق بربط الطرف المصاب، فقد أشار إلى أن هذه التصرفات قد تسبب مضاعفات خطيرة في الدورة الدموية.

العلاج الفعّال لدغات الثعابين

أكد كوبرا أن العلاج الأساسي والفعال لدغات الثعابين السامة هو المصل المضاد للسم، الذي يُعطى في المستشفى وتحت إشراف طبي. وينبغي تقييم حالة المصاب وتحديد نوع اللدغة عند الإمكان. وأوضح أن تأخير الوصول إلى المستشفى بسبب التجريب بالإسعافات الشعبية قد يهدر وقتاً ثميناً ويؤثر سلباً على فرص النجاة.

ضرورة الهدوء خلال الطوارئ

أشار سمير كوبرا إلى أهمية الحفاظ على هدوء المصاب وعدم إثارة الذعر، حيث يمكن أن تسهم الحركة السريعة أو الجري في تسريع انتقال السم داخل الجسم. من المهم طمأنة الشخص المصاب وتثبيت الطرف المصاب قدر الإمكان، مع ضرورة نقله بهدوء إلى أقرب مستشفى أو مركز متخصص في علاج حالات التسمم.

إرشادات للتعامل مع لدغة الثعبان

قدم سمير كوبرا مجموعة من الإرشادات المهمة للتعامل بشكل صحيح مع لدغة الثعبان. أكد أن إنقاذ حياة المصاب يتطلب تصرفاً سريعاً وصحيحاً، وليس الاعتماد على الوصفات الشعبية أو المعتقدات الخاطئة. وشدد على أن المصل المضاد للسم هو العلاج المعتمد طبياً، في حين أن الإسعافات غير الصحيحة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تهدد حياة المصاب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.