كتبت: بسنت الفرماوي
تنظر محكمة استئناف جنايات الأحداث في الإسماعيلية اليوم، الأحد، الاستئناف المقدم من المتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ “جريمة الصاروخ الكهربائي”. حيث كانت المحكمة قد قررت في الجلسة السابقة تأجيل النظر في الاستئناف إلى اليوم، وذلك لحضور المتهم من محبسه وحضور محاميه الأصيل.
تفاصيل القضية
أُسدل الستار عن واحدة من أغرب القضايا التي شهدتها محافظة الإسماعيلية في فبراير الماضي، حيث قضت محكمة جنايات أحداث الطفل بإيداع المتهم في دار رعاية اجتماعية لمدة 15 عامًا. هذه القضية تتعلق بجريمة قتل بشعة ارتكبها المتهم ضد زميله، حيث قام بتقطيع جثته باستخدام صاروخ كهربائي.
التقرير النفسي
أحدث تقرير الطب النفسي جدلاً حول الحالة العقلية للمتهم، حيث أكد تمتع المتهم يوسف “أ. ع” بكامل قواه العقلية ومسؤوليته الجنائية الكاملة. أشار محامي الضحية إلى أن التقرير، الذي أعدته اللجان المختصة بالمجلس الإقليمي للصحة النفسية، أثبت أن المتهم لا يعاني من أي اضطرابات نفسية أو سلوكية تؤثر على إدراكه أو إرادته سواء أثناء ارتكاب الجريمة أو حاليًا.
محامي الضحية والتشكيك في المسؤولية
أوضح محامي الضحية أن التقرير أكد سلامة إدراك المتهم وقدرته على التمييز بين الخطأ والصواب. ويعتبر هذا الأمر حاسمًا في إثبات أن الجريمة ارتكبت بإرادة واعية، مما يقطع الطريق أمام أي محاولات للتشكيك في المسؤولية الجنائية للمتهم.
اعترافات المتهم
خلال جلسات المحاكمة، اعترف المتهم، الذي لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، بأنه استدرج الضحية إلى منزله بواسطة حيلة، حيث زعم أنه يرغب في إرجاع الهاتف المسروق منه. لكنه بدلاً من ذلك، اعتدى عليه باستخدام شاكوش حديدي وسكين كبير، مما أدى إلى وفاته بصورة مأساوية.
كيفية ارتكاب الجريمة
اعترف المتهم أنه استخدم صاروخ كهربائي لتقطيع جثة الضحية إلى ستة أجزاء، بما في ذلك الساقين واليدين. هذه الأفعال كانت تهدف إلى إخفاء معالم الجريمة. ووفقًا للتحقيقات، فقد كانت الجريمة مدبرة مسبقًا، حيث تم التخطيط لها بشكل متعمد.
النيابة وتفاصيل القضية
على مدار شهرين، واصلت نيابة الإسماعيلية تحقيقاتها في هذه الحادثة، ولا سيما مع المتهم الشاب. وقد مثل المتهم أمام النيابة واعترف بكل تفاصيل الجريمة، موضحًا أن خلافًا نشب بينه وبين الضحية دفعه إلى ارتكاب تلك الأفعال الشنعاء.
العقوبات والاتهامات
توجهت عدة اتهامات إلى المتهم، منها القتل العمد مع سبق الإصرار والخطف والسرقة. كما تم تأكيد إحراز المتهم لأدوات الجريمة، بما في ذلك السلاح الأبيض والصاروخ الكهربائي، دون أي مسوغ قانوني.
تظل الجلسات مستمرة مع تأكيدات عديدة حول البشاعة التي تميزت بها هذه الجريمة، مما أثار الكثير من الجدل حول الطبيعة الإنسانية للمتهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.